الإيمان بالله

فصل فيما يجوز أن يسمى الله به وما لا يجوز

قال الله تعالى: ﴿ وَلِلَّـهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾. لا يجوز تسمية الله بما لم يَرِد به توقيف أي لم يرد الإذن به شرعًا، فلا يجوز تسميته جسمًا أو جوهرًا أو روحا أو سببا أو علة أو محركا أو عقلا أو أصلا، لأنه لم يَرِد ذلك في الكتاب والسنة إذنٌ به. وتسمية الله بذلك كفر وخروج عن الإسلام.

العقيدة الإسلامية

خطبة الجمعة ليلة النصف من شعبان 2017 1438

يوم 15 شعبان 1438 يوافق الجمعة 12 ماي 2017، يُسن صيام هذا اليوم وقيام ليلته. قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: « إذا كانَتْ لَيْلَةُ النّصْفِ مِنْ شَعْبانَ فَقومُوا لَيْلَهَا وَصومُوا نَهَارَهَا » رواه ابن ماجه. ليلةُ النّصْفِ منْ شعبانَ هيَ ليلةٌ مباركةٌ وأكثَرُ ما يَبْلُغُ المرْءُ تلكَ اللَّيْلَةَ أنْ يَقومَ لَيْلَهَا ويَصومَ نَهارَهَا ويَتَّقِيَ اللهَ فِيه.

الفقه الإسلامي

تفسير ولقَد ءاتَيْنا موسَى تِسْعَ ءاياتٍ بَيّنَات

قالَ  قولِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلم "هيَ لا تُشْرِكُوا بالله شيئًا ولا تَزنوا ولا تَسرِقوا ولا تَمشُوا ببَريء إلى ذي سُلطانٍ ليَقتُلَه ولا تَسْحَرُوا ولا تَقذِفُوا مُحصَنةً ولا تَأكُلُوا الرِّبا ولا تُولّوا يَومَ الزَحْف وعلَيكُم مَعشَر اليَهودِ خَاصّةً أن لا تَعْدُوا في السَّبْت". فقالا نَشهَدُ أنّكَ نَبيّ فقَبّلا يدَيْه ورِجْلَيْه " قال الترمذي حديث حسَن صحيحٌ

خطب جمعة مكتوبة

خطبة الجمعة عن بَعْضِ أَحْكامِ الصِّيام

أَحْبابَنا إِنّا ما زِلْنا في شَهْرِ شَعْبانَ لَكِنَّ رَمَضانَ عَمّا قَرِيبٍ ءات، والـمُسْلِمُونَ في هَذا الشَّهْرِ مِنْهُمْ مَنْ هُوَ مَشْغُولٌ بِقَضاءِ صِيامِ أَيّامٍ فاتَتْهُ لِعُذْرٍ أَوْ غَيْرِهِ قَبْلَ دُخُولِ رَمَضان، ومِنْهُمْ مَنْ هُوَ مَشْغُولٌ بِالاِزْدِيادِ مِنَ الطاعاتِ بِصَوْمِ النِّصْفِ الثاني مِنْ شَعْبانَ بَعْدَ أَنْ كانَ صامَ الخامِسَ عَشَرَ مِنْ شعبانَ ووَصَلَهُ بِالنِّصْفِ الأَخِيرِ مِنْه، ومِنْهُمْ مَن هُوَ في وِرْدِهِ الَّذي...