خطبة الجمعة عن بَعْض ما يَجْلُبُهُ الحُجّاجُ مَعَهُمْ (مثل السّواك) والتَّحْذِيرُ مِنَ الكُتُبِ الَّتِي تُوَزِّعُها الوَهَّابِيَّةُ

خطبة الجمعة عن بَعْض ما يَجْلُبُهُ الحُجّاجُ مَعَهُمْ (مثل السّواك) والتَّحْذِيرُ مِنَ الكُتُبِ الَّتِي تُوَزِّعُها الوَهَّابِيَّةُ

بِسمِ اللهِ الرَّحمـنِ الرَّحِيم

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ

إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَهْدِيهِ ونَشْكُرُهُ ونَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنا ومِنْ سَيِّئاتِ أَعْمالِنَا، مَن يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ومَن يُضْلِلْ فَلا هادِيَ لَهُ، وَصَلّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وعلى ءالِهِ وصَحابَتِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ولا مَثيلَ لَه، ولا ضِدَّ ولا نِدَّ لَه، وأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا وحَبِيبَنا وعَظِيمَنا وقائِدَنا وقُرَّةَ أَعْيُنِنا محمَّدًا عَبْدُ اللهِ ورَسُولُهُ وصَفِيُّهُ وحَبِيبُهُ، صلّى اللهُ وسَلَّمَ عَلَيْهِ وعَلى كُلِّ رَسُولٍ أَرْسَلَه.

أَمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ فَإِنِّي أُوصِيكُمْ ونَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العظيم القائِلِ في مُحْكَمِ التَّنْـزِيلِ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ سورة الحشر/18 فَهَنِيئًا لِمَنِ اتَّقَى رَبَّهُ وَٱلْتَزَمَ بِشَرْعِ سَيِّدِنا محمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهَنِيئًا لِمَنْ حَجَّ وٱعْتَمَرَ وزارَ قَبْرَ النَّبِيِّ محمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهَنِيئًا لِمَنْ تَمَسَّكَ بِنَهْجِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ محمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وٱهْتَدَى بِهَدْيِهِ. وقَدْ عَلَّمَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أُمَّتَهُ كَثِيرًا مِنَ الأُمُورِ الَّتِي تَنْفَعُهُمْ في دِينِهِمْ ودُنْياهُمْ وحَضَّهُمْ عَلى العَمَلِ بِها.

إِخْوَةَ الإِيمانِ خُطْبَتُنا اليَوْمَ بِإِذْنِ اللهِ رَبِّ العالَمِينَ تَتَرَكَّزُ عَلى أَشْيَاءَ يَجْلُبُها الحُجَّاجُ عادَةً مَعَهُمْ كَالسِّواكِ وماءِ زَمْزَمَ وتَمْرِ الـمَدِينَةِ الـمُنَوَّرَةِ والسُّبْحَةِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ تِلْكَ الدِّيارِ العَظِيمَةِ مِنْ مَكَّةَ أُمِّ القُرَى ومِنْ طَيْبَةَ الَّتِي طابَتْ بِرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم.

وسَنَبْدَأُ بِالتَّحَدُّثِ عَنِ السِّواكِ فَقَدْ قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ السِّواكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضاةٌ لِلرَّبِّ رواه البخاري اﻫ وقالَ أَيْضًا رَكْعَتانِ بِسِواكٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنْ غَيْرِ سِواكٍ رواه ابن ماجه اﻫ والسِّواكُ شَرْعًا مَعْناهُ اسْتِعْمالُ عُودٍ أَوْ نَحْوِهِ في الفَمِ لِتَنْظِيفِ الأَسْنانِ وأَفْضَلُ ما يُسْتَعْمَلُ لِذَلِكَ هُوَ خَشَبُ الأَراكِ فَيُسَنُّ الاِسْتِياكُ عِنْدَ القِيامِ إِلى الصَّلاةِ وكَذَلِكَ لِلْوُضُوءِ فَيَسْتاكُ بَعْدَ غَسْلِ الكَفَّيْنِ كَما يُسَنُّ الاِسْتِياكُ لِلتَّيَمُّمِ ولِقِراءَةِ القُرْءانِ ولِصُفْرَةِ الأَسْنانِ ولِلطَّوافِ وعِنْدَ القِيامِ مِنَ النَّوْمِ، ويُسَنُّ أَنْ يَسْتاكَ الـمُسْلِمُ بِاليَدِ اليُمْنَى وأَنْ يَبْدَأَ بِالجانِبِ الأَيْمَنِ مِنْ فَمِهِ وأَنْ يُمِرَّهُ عَلى سَقْفِ حَلْقِهِ إِمْرارًا لَطِيفًا وأَنْ يَنْوِيَ بِالسِّواكِ السُّنَّةَ. ومِنْ فَوائِدِ السِّواكِ أَنَّهُ يُطَهِّرُ الفَمَ ويُرْضِي الرَّبَّ ويَشُدُّ اللِّثَةَ ويُضاعِفُ الأَجْرَ ويُبَيِّضُ الأَسْنانَ ويُساعِدُ عَلى إِخْراجِ الحُرُوفِ مِنْ مَخارِجِها ويُذَكِّرُ بِالشَّهادَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ ومَنْ مِنّا لا يَتَمَنَّى أَنْ يَنْطِقَ بِالشَّهادَةِ عِنْدَ الـمَوْتِ فَحافِظُوا إِخْوَةَ الإِيمانِ عَلى هَذِهِ السُّنَّةِ العَظِيمَةِ.

وأَمّا ماءُ زَمْزَمَ فَيُسْتَحَبُّ شُرْبُهُ ومَنْ كانَتْ لَهُ حاجَةٌ فَلْيَشْرَبْ ماءَ زَمْزَمَ عَلى نِيَّةِ قَضاءِ حاجَتِهِ ولْيَقُلْ إِذا شاءَ اللَّهُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ نَبِيَّكَ قالَ ماءُ زَمْزَمَ لِما شُرِبَ لَهُ اﻫ رواه ابن ماجه اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْرَبُهُ سائِلاً عِلْمًا نافِعًا ورِزْقًا واسِعًا وشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ ويَسْأَلُ غَيْرَ ذَلِكَ مِمّا يُرِيدُ.

وأَمّا التَّمْرُ فَإِنَّ لِبَعْضِ أَصْنافِهِ خُصُوصِيَّةً لَيْسَتْ في غَيْرِهِ مِنَ الأَصْنافِ ومِنْ ذَلِكَ عَجْوَةُ الـمَدِينَةِ، فَقَدْ قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَنْ تَصَبَّحَ أَيْ أَكَلَ صَباحًا كلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَراتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ في ذَلِكَ اليَوْمِ سُمٌّ ولاَ سِحْرٌ اﻫ رواه البخاري

ومِنْ جُمْلَةِ ما يَحْمِلُهُ الحاجُّ عِنْدَ عَوْدَتِهِ مِنْ حَجِّهِ السُّبْحَةُ ولا بَأْسَ بِاسْتِعْمالِها لِذِكْرِ اللهِ تَعالى فَإِنَّها تُذَكِّرُ حامِلَها بِتَسْبِيحِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ وتَمْجِيدِهِ فَإِنَّ بَعْضَ نِساءِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وَضَعَتْ أَمامَها أَرْبَعَةَ ءالافٍ مِنْ نَوَى التَّمْرِ لِتُسَبِّحَ بِها فَرَءاها رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولَمْ يُنْكِرْ عَلَيْها فَمِنْ هُنا فَهِمَ العُلَماءُ أَنَّ التَّسْبِيحَ بِالسُّبْحَةِ جائِزٌ لَيْسَ حَرامًا ولَكِنَّ الذِّكْرَ بِعَدِّ الأَنامِلِ وعَقْدِها أَفْضَلُ فَقَدْ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ والتَّهْلِيلِ والتَّقْدِيسِ وعَقِّدْنَ عَلَيْهِنَّ الأَنامِلَ فَإِنَّهُنَّ مَسْؤُولاتٌ ومُسْتَنْطَقاتٌ اﻫ رواه الترمذي أَيْ أَنَّ اللهَ تَعالى يَجْعَلُ فِيها النُّطْقَ يَوْمَ القِيامَةِ فَتَشْهَدُ عَلى أَصْحابِها بِما كانُوا يَفْعَلُونَهُ في الدُّنْيا مِنْ ذِكْرِ اللهِ مَعَ العَدِّ عَلى الأَنامِلِ، وقَدْ حَصَلَ في الدُّنْيا ما يَشْهَدُ لِهَذا وهُوَ أَنَّ أَبا مُسْلِمٍ الخَوَلانِيَّ وهُوَ مِنَ التّابِعِينَ الزّاهِدِينَ مَرَّةً كانَ يُسَبِّحُ بِالسُّبْحَةِ ثُمَّ نامَ فَصارَتِ السُّبْحَةُ تَدُورُ في يَدِهِ وهُوَ نائِمٌ وتَقُولُ سُبْحانَكَ يا مُنْبِتَ النَّباتِ ويا دائِمَ الثَّباتِ، ومَعْنَى دائِمُ الثَّباتِ أَيِ الَّذِي وُجُودُهُ لا نِهايَةَ لَهُ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَنادَى زَوْجَتَهُ يا أُمَّ مُسْلِمٍ تَعالَيِ انْظُرِي إِلى أَعْجَبِ الأَعاجِيبِ فَلَمّا جاءَتْ ورَأَتِ السُّبْحَةَ تَدُورُ وتَذْكُرُ سَكَتَتِ السُّبْحَةُ، فَهَذا حَصَلَ في الدُّنْيا وهُوَ شاهِدٌ لِما يَحْصُلُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ نُطْقِ الأَنامِلِ لِأَصْحابِها.

كَما نُذَكِّرُكُمْ إِخْوَةَ الإِيمانِ بِالطَّلَبِ مِنَ الحُجّاجِ القادِمِينَ بِأَنْ يَسْتَغْفِرُوا لَكُمْ. فَقَدْ قالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحاجِّ ولِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الحاجُّ اﻫ رواه البيهقيّ

هَذا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لي ولَكُم

 الخطبة الثانية:

التَّحْذِيرُ مِنْ كُتُبِ الوَهَّابِيَّةِ .

إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعينُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُهُ، وَنَعوذُ بِاللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنا وَمِنْ سَيِّئاتِ أَعْمالِنا، مَن يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَن يُضْلِلْ فَلا هادِيَ لَهُ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ على سَيِّدِنا محمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ وعَلى كُلِّ رَسُولٍ أَرْسَلَه، أَمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ فَإِنِّي أُوصِيكُمْ ونَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ القائِلِ في مُحْكَمِ كِتابِهِ ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا سورة طه فَعِلْمُ الدِّينِ حَياةُ الإِسْلامِ فَوَجَبَ الاِهْتِمامُ بِهِ تَعَلُّمًا وتَعْلِيمًا، تَعَلُّمًا مِنَ الثِّقاتِ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ ولَيْسَ بِمُجَرَّدِ الْمُطالَعَةِ في الكُتُبِ، فَكَمْ وكَمْ مِنَ النّاسِ مِمَّنْ لَمْ يَتَلَقَّوُا العِلْمَ مِنْ أَفْواهِ العُلَماءِ ضَلُّوا وأَضَلُّوا لِأَنَّهُمْ ظَنُّوا أَنَّ الكُتُبَ تَهْدِي لإِدْراكِ العُلُومِ مِنْ غَيْرِ شَيْخٍ ومِنْ هَذِهِ الكُتُبِ ما يَحْوِي ضَلالاتٍ بِأَنْواعِها كَالكُتُبِ الَّتِي تُوَزَّعُ عَلى حُجّاجِ بَيْتِ اللهِ الحَرامِ، تِلْكَ الكُتَيِّباتُ الصَّغِيرَةُ الْمُلَوَّنَةُ الْمُزَخْرَفَةُ الَّتِي مُلِئَتْ بِالعَقائِدِ الفاسِدَةِ مِنْ عَقائِدِ الْمُشَبِّهَةِ الْمُجَسِّمَةِ ونُفاةِ التَّوَسُّلِ، فَأَمّا الْمُشَبِّهَةُ فَهُمُ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ اللهَ بِخَلْقِهِ وأَمّا الْمُجَسِّمَةُ فَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ عَنِ اللهِ إِنَّهُ جِسْمٌ وأَمّا نُفاةُ التَّوَسُّلِ فَهُمُ الَّذِينَ يُحَرِّمُونَ التَّوَسُّلَ بِرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسلّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ ويُكَفِّرُونَ الـمُسْلِمَ الَّذِي يَقُولُ يا محمَّد أَوْ يا رَسُولَ الله. فَٱحْذَرُوا مِنْ هَذِهِ الكُتُبِ ولا تَقْرَءُوا فِيها وحَذِّرُوا مِنْها مَنْ جَلَبَها وشَجِّعُوهُ عَلى إِعْطائِكُمْ إِيّاها لِتُتْلِفُوها وٱجْلِبُوا لَهُ بَدَلَها كُتَيِّبَ الحَجِّ والعُمْرَةِ الَّذِي يُوَزَّعُ في جَمْعِيَّةِ الـمَشارِيعِ الخَيْرِيَّةِ الإِسْلامِيَّة.

اَللَّهُمَّ احْفَظْ عَلَيْنا دِينَنا الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِنا يا رَبَّ العالَمِين.

وَٱعْلَمُوا أَنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ عَظيمٍ أَمَرَكُمْ بِالصَّلاةِ وَالسَّلامِ عَلى نِبِيِّهِ الكريمِ فَقالَ ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمً﴾  سورة الأحزاب/56 اَللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا محمدٍ وعلى ءالِ سَيِّدِنا محمدٍ كَمَا صَلَّيْتَ على سيِّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيدِنا محمدٍ وعلى ءالِ سيدِنا محمدٍ كَمَا بارَكْتَ على سيدِنا إِبراهيمَ وعلى ءالِ سيدِنا إبراهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. يَقُولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى ﴿يَا أَيُّها النَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ (١) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ سورة الحجّ/1-2، اَللَّهُمَّ إِنَّا دَعَوْناكَ فَٱسْتَجِبْ لَنَا دُعاءَنَا فَٱغْفِرِ اللَّهُمَّ لَنا ذُنوبَنَا وَإِسْرافَنا في أَمْرِنا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالأَمْواتِ رَبَّنا ءاتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذابَ النَّارِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُداةً مُهْتَدينَ غَيْرَ ضالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْراتِنا وَءَامِنْ رَوْعاتِنا وَٱكْفِنا ما أَهَمَّنا وَقِنَا شَرَّ ما نَتَخَوَّفُ. عِبادَ اللهِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسانِ وَإِيتَاءِ ذي القُرْبَى وَيَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ اذْكُرُوا اللهَ العَظيمَ يذكرْكُمْ وَٱشْكُرُوهُ يَزِدْكُمْ وَٱسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ وَٱتَّقُوهُ يَجْعَلْ لَكُمْ مِنَ أَمْرِكُمْ مَخْرَجًا، وَأَقِمِ الصَّلاةَ.

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. الشيخ أحمد سليمان الأزهرى

    شكرا لكم أيها الأحباب العلماء القآئمين على الموقع النبيل نرجوا منكم خطب عن التصوف والرد على الوهابية المطبلين لكل فاسد وظالم وقد فضحهم الله على رؤس الأشهاد وأتمنى منكم التواصل معى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعليقات مغلقه