لا إسلام بلا إيمانٍ وﻻ إيمان بلا إسلامٍ

لا إسلام بلا إيمانٍ وﻻ إيمان بلا إسلامٍ

قال الإمام أبو حنيفة رَضيَ الله عنه: « لا يَكون إسلامٌ بلا إيمانٍ وﻻ إيمانٌ بلا إسلامٍ فهُما كالظّهرِ مع البَطنِ ».

قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَاللهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [سورة ءال عمران ءاية 98]، فهذه الآية دليل على أنهم كفار وقال تعالى: ﴿وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم﴾ [سورة ءال عمران ءاية 110]. فأهلُ الكِتابِ ليسو مؤمنينَ، إنَّما ينتسبونَ للتّوراةِ واﻹنجيلِ وهم حرّفوهما، قال تعالى: ﴿ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ﴾ [سورة النِّساء ءاية 46]. قال الله تعالى: ﴿ لَّقَدْ كَفَرَ‌ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّـهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ﴾ [سورة المائدة ءاية 73]، وقال: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ‌ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْ‌يَمَ ﴾ [سورة المائدة ءاية 73].

أما قوله تعالى: ﴿مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّـهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾ [سورة آل عمران آية 113] فالمراد بذالك الذين أسلموا من أهل الكتاب كأصحمة النجاشي الذي كان نصرانيا ثم أسلم وعبد الله بن سلام الذي كان يهوديا ثم أسلم، كما جاء في تفسير الطبري وفخر الدين الرازي.

أنظر: الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ

مقالات ذات صله