اللهُ وَاحِدٌ لا شَرِيكَ لَهُ فِي ذَاتِهِ وصفَاته وَأفْعَاله

اللهُ وَاحِدٌ لا شَرِيكَ لَهُ فِي ذَاتِهِ وصفَاته وَأفْعَاله

اللهُ وَاحِدٌ لا شَرِيكَ لَهُ، وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ وصفَاته وَأفْعَاله.

الله تعالى واحدٌ لا شريكَ لَه أي ليس له ثانٍ، وليس مركبًا مؤلفًا كالأجسام فالعرشُ وما دونه من الأجرام مؤلَّفٌ من أجزاءٍ فيستحيلُ أن يكون بَينَهُ وبين اللهِ مشابـهة، فلا نظير له تعالى في ذاته ولا في صفاتِه ولا في أفعاله ، قال تعالى : ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَـهٌ وَاحِدٌ﴾ [سورة البقرة آية 163]، فالله تعالى لو لم يكن واحدًا وكان متعددًا لم يكن العالَم منتظمًا، لكن العالَم مُنتظَمٌ فَوَجَبَ أنَّ اللهَ تعالى واحدٌ، قال الإمام أبو حنيفة: ” والله واحدٌ لا من طريقِ العَدَد ولكن من طريق أنه لا شريك له “.

فالله سبحانه غيرُ مُشابهٍ لجميع المخلوقات في الذات (أي ذاتُه لا يُشبه ذواتِ المخلوقاتِ، ذاته ليس جسما) والصفاتِ (فصفاتُه لا تُشبه صفاتِ المخلوقاتِ، صفاته ليس لها بداية ولا نهاية ولا تتغيّر) والفعلِ (أي فِعلُه لا يُشبه فِعلَ المخلوقات، فعل الله بون مُماسة ولا أعضاء).

مقالات ذات صله