لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ

لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ

يقولُ اللهُ تبارَكَ وتعَالى في مُحْكَمِ التَّنْزيلِ: ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ {1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ {2} لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ {3} تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ {4} سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ {5}﴾[سورة القدر].

لَيْلَةُ الْقَدْرِ ليلةٌ عظيمة الشأن لا تكون إلا في شهر رمضان ولا يشترط أن تكون ليلة السابع والعشرين منه بدليل حديث واثلة بنِ الأسقع قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: « أُنزلت التوراةُ لستٍ مضَين من رمضان وأنزل الإنجيلُ لثلاث عشرة خلت من رمضان وأنزل الفرقانُ لأربع وعشرين خلت من رمضان » رواه البيهقي. فيحتمل أن تكون أي ليلةٍ من ليالي رمضان، والغالب أنها تكون في العشر الأواخر من رمضان.

أنظر: خطبة الجمعة: ليلة القدر

مقالات ذات صله