الإيمان بالله

الرّد على من أنكر رؤية الله تعالى في الآخرة

قالَ الحافظُ ابنُ حَجَرٍ العَسْقَلانِيُّ فِي فَتْحِ البَارِي : قَولُهُ (تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ) المرادُ تَشْبِيهُ الرُّؤيةِ بِالرُّؤْيَةِ فِي الوُضُوحِ وَزَوَالِ الشَّكِ ورَفْعِ الْمَشَقَّةِ والاختِلافِ وقالَ البيهقيُّ سَمِعْتُ الشيخَ أبَا الطَّيِّبِ الصُعْلُوكيَّ يَقُولُ ’’لا تَضامُّونَ’’ بِتَشديدِ الميمِ يُريدُ لا تَجْتَمِعُونَ لِرُؤْيَتِهِ فِي جِهَةٍ ولا يَنْضَمُّ بَعْضُكُمْ إلَى بَعْضٍ فَإِنَّهُ (أَيِ اللهَ) لا يُرَى في جِهَة" اهـ

العقيدة الإسلامية

اللهُ وَاحِدٌ لا شَرِيكَ لَهُ فِي ذَاتِهِ وصفَاته وَأفْعَاله

اللهُ وَاحِدٌ لا شَرِيكَ لَهُ، وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ وصفَاته وَأفْعَاله. الله تعالى واحدٌ لا شريكَ لَه أي ليس له ثانٍ، وليس مركبًا مؤلفًا كالأجسام فالعرشُ وما دونه من الأجرام مؤلَّفٌ من أجزاءٍ فيستحيلُ أن يكون بَينَهُ وبين اللهِ مشابـهة، فلا نظير له تعالى في ذاته ولا في صفاتِه ولا في أفعاله ، قال تعالى : ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَـهٌ وَاحِدٌ﴾ [سورة البقرة آية 163]، فالله تعالى لو لم يكن واحدًا وكان متعددًا لم يكن العالَم منتظمًا، لكن العالَم مُنتظَمٌ فَوَج...

الفقه الإسلامي

أبو لَهَب لا يُخفَّفُ عنْهُ منْ عذابِ جَهنَّمَ

كيف يقولوا بعض الجهّالِ : " يخفف عن أبي لهب في النّار "، والله تعالى يقول : ﴿ وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا ﴾ {فاطر:36}، ولم يستثنى كافرا، وقال سبحانه: ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴾ {البقرة:162}،  ويقول الله تعالى عن أبي لهب : ﴿ سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ ﴾ {المسد:3}.

خطب جمعة مكتوبة

خطبة الجمعة في بيان أنَّ الله خالق العباد وأعمالهم

الله تبارك وتعالى هو خالقُ كلّ شىء، هو خالقُ أعمالِ العباد حَركاتِهم وسكَناتِهم كما أنّه خالقُ أجسادِهم، لا فَرق عندَ أهلِ الحقّ بينَ أجسَادِنا وبينَ أعمالِنا مِن حيثُ إنّ كُلا خَلقٌ للهِ تعالى، أجسادُنا خَلقٌ لله وكذلكَ أعمَالُنا أي حَركاتُنا وسكَناتُنا خَلقٌ لله تعالى، نحنُ لا نَخلُق شيئًا مِن ذلك.