تفسير سورة التوبة آية 3. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة التوبة آية 23
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 23
https://www.islam.ms/ar/?p=2099
تفسير سورة التوبة آية 43
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 43
https://www.islam.ms/ar/?p=2118
تفسير سورة التوبة آية 53
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 53
https://www.islam.ms/ar/?p=2128
تفسير سورة التوبة آية 63
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 63
https://www.islam.ms/ar/?p=2138
تفسير سورة التوبة آية 73
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 73
https://www.islam.ms/ar/?p=2148
تفسير سورة التوبة آية 83
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 83
https://www.islam.ms/ar/?p=2158
تفسير سورة التوبة آية 93
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 93
https://www.islam.ms/ar/?p=2168
تفسير سورة التوبة آية 103
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 103
https://www.islam.ms/ar/?p=2178
تفسير سورة التوبة آية 113
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 113
https://www.islam.ms/ar/?p=2188
تفسير سورة التوبة آية 123
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 123
https://www.islam.ms/ar/?p=2197
كَيْفَ يُحَافِظُ المُسْلِمُ عَلَى إيمَانِهِ: إجْتِناب الوُقوع في الرّدّةِ والكُفْرِ
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=7
العقل يشهد بصحة الإسلام. الرد على الملحدين
دين الإسلام مبني على عقيدة تنزيه الله عن المثيل والشبيه والحد والكمية والجهة والمكان فالله هو خالق المكان والزمان فهو موجود بلا كيف ولا مكان ولا يجري عليه زمان وهذه العقيدة الموافقة للعقل السليم وهي عقيدة كل الأنبياء من أولهم آدم إلى آخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام.
https://www.islam.ms/ar/?p=37

