تفسير سورة التوبة آية 4. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة التوبة آية 24
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 24
https://www.islam.ms/ar/?p=2100
تفسير سورة التوبة آية 34
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 34
https://www.islam.ms/ar/?p=2109
تفسير سورة التوبة آية 54
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 54
https://www.islam.ms/ar/?p=2129
تفسير سورة التوبة آية 64
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 64
https://www.islam.ms/ar/?p=2139
تفسير سورة التوبة آية 74
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 74
https://www.islam.ms/ar/?p=2149
تفسير سورة التوبة آية 84
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 84
https://www.islam.ms/ar/?p=2159
تفسير سورة التوبة آية 94
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 94
https://www.islam.ms/ar/?p=2169
تفسير سورة التوبة آية 104
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 104
https://www.islam.ms/ar/?p=2179
تفسير سورة التوبة آية 114
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 114
https://www.islam.ms/ar/?p=2189
تفسير سورة التوبة آية 124
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 124
https://www.islam.ms/ar/?p=2198
كَيْفَ يُحَافِظُ المُسْلِمُ عَلَى إيمَانِهِ: إجْتِناب الوُقوع في الرّدّةِ والكُفْرِ
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=7
العقل يشهد بصحة الإسلام. الرد على الملحدين
دين الإسلام مبني على عقيدة تنزيه الله عن المثيل والشبيه والحد والكمية والجهة والمكان فالله هو خالق المكان والزمان فهو موجود بلا كيف ولا مكان ولا يجري عليه زمان وهذه العقيدة الموافقة للعقل السليم وهي عقيدة كل الأنبياء من أولهم آدم إلى آخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام.
https://www.islam.ms/ar/?p=37

