تفسير سورة التوبة آية 5. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة التوبة آية 25
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 25
https://www.islam.ms/ar/?p=2101
تفسير سورة التوبة آية 35
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 35
https://www.islam.ms/ar/?p=2110
تفسير سورة التوبة آية 45
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 45
https://www.islam.ms/ar/?p=2120
تفسير سورة التوبة آية 65
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 65
https://www.islam.ms/ar/?p=2140
تفسير سورة التوبة آية 75
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 75
https://www.islam.ms/ar/?p=2150
تفسير سورة التوبة آية 85
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 85
https://www.islam.ms/ar/?p=2160
تفسير سورة التوبة آية 95
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 95
https://www.islam.ms/ar/?p=2170
تفسير سورة التوبة آية 105
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 105
https://www.islam.ms/ar/?p=2180
تفسير سورة التوبة آية 115
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 115
https://www.islam.ms/ar/?p=2190
تفسير سورة التوبة آية 125
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 125
https://www.islam.ms/ar/?p=2199
كَيْفَ يُحَافِظُ المُسْلِمُ عَلَى إيمَانِهِ: إجْتِناب الوُقوع في الرّدّةِ والكُفْرِ
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=7
العقل يشهد بصحة الإسلام. الرد على الملحدين
دين الإسلام مبني على عقيدة تنزيه الله عن المثيل والشبيه والحد والكمية والجهة والمكان فالله هو خالق المكان والزمان فهو موجود بلا كيف ولا مكان ولا يجري عليه زمان وهذه العقيدة الموافقة للعقل السليم وهي عقيدة كل الأنبياء من أولهم آدم إلى آخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام.
https://www.islam.ms/ar/?p=37

