تفسير سورة التوبة آية 6. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة التوبة آية 26
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 26
https://www.islam.ms/ar/?p=2102
تفسير سورة التوبة آية 36
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 36
https://www.islam.ms/ar/?p=2111
تفسير سورة التوبة آية 46
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 46
https://www.islam.ms/ar/?p=2121
تفسير سورة التوبة آية 56
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 56
https://www.islam.ms/ar/?p=2131
تفسير سورة التوبة آية 76
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 76
https://www.islam.ms/ar/?p=2151
تفسير سورة التوبة آية 86
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 86
https://www.islam.ms/ar/?p=2161
تفسير سورة التوبة آية 96
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 96
https://www.islam.ms/ar/?p=2171
تفسير سورة التوبة آية 106
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 106
https://www.islam.ms/ar/?p=2181
تفسير سورة التوبة آية 116
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 116
https://www.islam.ms/ar/?p=2191
تفسير سورة التوبة آية 126
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 126
https://www.islam.ms/ar/?p=2200
كَيْفَ يُحَافِظُ المُسْلِمُ عَلَى إيمَانِهِ: إجْتِناب الوُقوع في الرّدّةِ والكُفْرِ
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=7
العقل يشهد بصحة الإسلام. الرد على الملحدين
دين الإسلام مبني على عقيدة تنزيه الله عن المثيل والشبيه والحد والكمية والجهة والمكان فالله هو خالق المكان والزمان فهو موجود بلا كيف ولا مكان ولا يجري عليه زمان وهذه العقيدة الموافقة للعقل السليم وهي عقيدة كل الأنبياء من أولهم آدم إلى آخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام.
https://www.islam.ms/ar/?p=37

