تفسير سورة التوبة آية 7. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة التوبة آية 27
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 27
https://www.islam.ms/ar/?p=2103
تفسير سورة التوبة آية 37
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 37
https://www.islam.ms/ar/?p=2112
تفسير سورة التوبة آية 47
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 47
https://www.islam.ms/ar/?p=2122
تفسير سورة التوبة آية 57
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 57
https://www.islam.ms/ar/?p=2132
تفسير سورة التوبة آية 67
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 67
https://www.islam.ms/ar/?p=2142
تفسير سورة التوبة آية 87
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 87
https://www.islam.ms/ar/?p=2162
تفسير سورة التوبة آية 97
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 97
https://www.islam.ms/ar/?p=2172
تفسير سورة التوبة آية 107
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 107
https://www.islam.ms/ar/?p=2182
تفسير سورة التوبة آية 127
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 127
https://www.islam.ms/ar/?p=2201
تفسير سورة التوبة آية 117
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 117
https://www.islam.ms/ar/?p=7048
كَيْفَ يُحَافِظُ المُسْلِمُ عَلَى إيمَانِهِ: إجْتِناب الوُقوع في الرّدّةِ والكُفْرِ
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=7
العقل يشهد بصحة الإسلام. الرد على الملحدين
دين الإسلام مبني على عقيدة تنزيه الله عن المثيل والشبيه والحد والكمية والجهة والمكان فالله هو خالق المكان والزمان فهو موجود بلا كيف ولا مكان ولا يجري عليه زمان وهذه العقيدة الموافقة للعقل السليم وهي عقيدة كل الأنبياء من أولهم آدم إلى آخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام.
https://www.islam.ms/ar/?p=37

