تفسير سورة التوبة آية 8. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة التوبة آية 28
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 28
https://www.islam.ms/ar/?p=2104
تفسير سورة التوبة آية 38
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 38
https://www.islam.ms/ar/?p=2113
تفسير سورة التوبة آية 48
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 48
https://www.islam.ms/ar/?p=2123
تفسير سورة التوبة آية 58
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 58
https://www.islam.ms/ar/?p=2133
تفسير سورة التوبة آية 68
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 68
https://www.islam.ms/ar/?p=2143
تفسير سورة التوبة آية 78
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 78
https://www.islam.ms/ar/?p=2153
تفسير سورة التوبة آية 98
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 98
https://www.islam.ms/ar/?p=2173
تفسير سورة التوبة آية 108
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 108
https://www.islam.ms/ar/?p=2183
تفسير سورة التوبة آية 118
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 118
https://www.islam.ms/ar/?p=2192
تفسير سورة التوبة آية 128
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 128
https://www.islam.ms/ar/?p=2202
كَيْفَ يُحَافِظُ المُسْلِمُ عَلَى إيمَانِهِ: إجْتِناب الوُقوع في الرّدّةِ والكُفْرِ
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=7
العقل يشهد بصحة الإسلام. الرد على الملحدين
دين الإسلام مبني على عقيدة تنزيه الله عن المثيل والشبيه والحد والكمية والجهة والمكان فالله هو خالق المكان والزمان فهو موجود بلا كيف ولا مكان ولا يجري عليه زمان وهذه العقيدة الموافقة للعقل السليم وهي عقيدة كل الأنبياء من أولهم آدم إلى آخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام.
https://www.islam.ms/ar/?p=37

