تفسير سورة المائدة آية 4. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة المائدة آية 24
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 24
https://www.islam.ms/ar/?p=1538
تفسير سورة المائدة آية 34
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 34
https://www.islam.ms/ar/?p=1548
تفسير سورة المائدة آية 54
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 54
https://www.islam.ms/ar/?p=1568
تفسير سورة المائدة آية 64
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 64
https://www.islam.ms/ar/?p=1578
تفسير سورة المائدة آية 74
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 74
https://www.islam.ms/ar/?p=1588
تفسير سورة المائدة آية 84
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 84
https://www.islam.ms/ar/?p=1598
تفسير سورة المائدة آية 94
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 94
https://www.islam.ms/ar/?p=1608
تفسير سورة المائدة آية 104
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 104
https://www.islam.ms/ar/?p=1618
تفسير سورة المائدة آية 114
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 114
https://www.islam.ms/ar/?p=1628
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ
قال الله تعالى: ﴿إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ﴾ وقال: ﴿وَمَن يَّبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُّقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾[سورة آل عمران]. وقال رسول الله عن الأنبياء: « دينهُمْ وَاحِدٌ » رواه البُخَارِيُّ.
https://www.islam.ms/ar/?p=5
كَيْفَ يُحَافِظُ المُسْلِمُ عَلَى إيمَانِهِ: إجْتِناب الوُقوع في الرّدّةِ والكُفْرِ
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=7
أقوال العلماءِ في الرِّدّة والكفر
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=8

