تفسير سورة المائدة آية 5. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة المائدة آية 25
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 25
https://www.islam.ms/ar/?p=1539
تفسير سورة المائدة آية 35
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 35
https://www.islam.ms/ar/?p=1549
تفسير سورة المائدة آية 45
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 45
https://www.islam.ms/ar/?p=1559
تفسير سورة المائدة آية 65
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 65
https://www.islam.ms/ar/?p=1579
تفسير سورة المائدة آية 75
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 75
https://www.islam.ms/ar/?p=1589
تفسير سورة المائدة آية 85
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 85
https://www.islam.ms/ar/?p=1599
تفسير سورة المائدة آية 95
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 95
https://www.islam.ms/ar/?p=1609
تفسير سورة المائدة آية 105
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 105
https://www.islam.ms/ar/?p=1619
تفسير سورة المائدة آية 115
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 115
https://www.islam.ms/ar/?p=1629
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ
قال الله تعالى: ﴿إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ﴾ وقال: ﴿وَمَن يَّبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُّقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾[سورة آل عمران]. وقال رسول الله عن الأنبياء: « دينهُمْ وَاحِدٌ » رواه البُخَارِيُّ.
https://www.islam.ms/ar/?p=5
كَيْفَ يُحَافِظُ المُسْلِمُ عَلَى إيمَانِهِ: إجْتِناب الوُقوع في الرّدّةِ والكُفْرِ
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=7
أقوال العلماءِ في الرِّدّة والكفر
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=8

