تفسير سورة المائدة آية 6. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة المائدة آية 26
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 26
https://www.islam.ms/ar/?p=1540
تفسير سورة المائدة آية 36
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 36
https://www.islam.ms/ar/?p=1550
تفسير سورة المائدة آية 46
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 46
https://www.islam.ms/ar/?p=1560
تفسير سورة المائدة آية 56
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 56
https://www.islam.ms/ar/?p=1570
تفسير سورة المائدة آية 76
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 76
https://www.islam.ms/ar/?p=1590
تفسير سورة المائدة آية 86
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 86
https://www.islam.ms/ar/?p=1600
تفسير سورة المائدة آية 96
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 96
https://www.islam.ms/ar/?p=1610
تفسير سورة المائدة آية 106
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 106
https://www.islam.ms/ar/?p=1620
تفسير سورة المائدة آية 116
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المائدة آية 116
https://www.islam.ms/ar/?p=1630
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ
قال الله تعالى: ﴿إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ﴾ وقال: ﴿وَمَن يَّبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُّقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾[سورة آل عمران]. وقال رسول الله عن الأنبياء: « دينهُمْ وَاحِدٌ » رواه البُخَارِيُّ.
https://www.islam.ms/ar/?p=5
كَيْفَ يُحَافِظُ المُسْلِمُ عَلَى إيمَانِهِ: إجْتِناب الوُقوع في الرّدّةِ والكُفْرِ
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=7
أقوال العلماءِ في الرِّدّة والكفر
قال الله تعالى: وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ. هناك أقوال وأفعال واعتقادات تُخرج من الإسلام، فمن وقع في الرّدة عليه الرّجوع للإسلام بترك الكفر والنُّطق بالشّهادتين: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قَالَ رسُولُ اللهِ: إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً رواهُ الترمذيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على أنَّهُ لا يُشْتَرَطُ في الوُقُوعِ في الكُفْرِ مَعْرِفَةُ الحُكْمِ ولا انْشِرَاحُ الصَّدْرِ ولا اعْتِقَادُ مَعْنَى اللَّفْظِ ولا نية الكفر.
https://www.islam.ms/ar/?p=8

