تفسير سورة النحل آية 7. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة النحل آية 27

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 27

تفسير سورة النحل آية 37

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 37

تفسير سورة النحل آية 47

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 47

تفسير سورة النحل آية 57

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 57

تفسير سورة النحل آية 67

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 67

تفسير سورة النحل آية 87

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 87

تفسير سورة النحل آية 97

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 97

تفسير سورة النحل آية 107

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 107

تفسير سورة النحل آية 117

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 117

تفسير سورة النحل آية 127

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 127

الدَلِيلُ عَلَى تَنْـزِيهِ اللهِ عَنِ المَكَانِ وَالجِهَةِ مِنَ القـُرْآن

قال الله تعالى: ﴿ليْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ﴾ أي أن الله تعالى لا يشبه شيئًا من خلقه بوجه من الوجوه، فلا يحتاج إلى مكان يَحُل فيه ولا إلى جهة يتحيز فيها، قال علي رضي الله عنه: كَانَ الله وَلاَ مَكَانَ وَهُوَ الآنَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ. رواه أبو منصور البغدادي

الإيمان بالقدر خَيْره وشرِّهِ. مشيئة الله لا تتغير

كل ما دخل في الوجود من خير و شر هو بتقدير الله الأزلي ، فالخير من أعمال العباد بتقدير الله و محبته ورضاه، والشر من أعمال العباد بتقدير الله و خلقه و علمه ولكن ليس بمحبته ولا برضاه. الله خالق الخير والشرّ لكنه يرضى الخير ولا يرضى الشرّ. الله تعالى خالق أفعال العباد ونيّاتهم ومشيئتهم شرّها وخيرها. قال الله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [سورة القمر ءاية 49].