تفسير سورة الصافات آية 5. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة الصافات آية 151 - 152

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 151 - 152

تفسير سورة الصافات آية 153

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 153

تفسير سورة الصافات آية 154

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 154

تفسير سورة الصافات آية 155

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 155

تفسير سورة الصافات آية 156

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 156

تفسير سورة الصافات آية 157

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 157

تفسير سورة الصافات آية 158

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 158

تفسير سورة الصافات آية 159

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 159

تفسير سورة الصافات آية 165

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 165

تفسير سورة الصافات آية 175

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 175

اللهُ مَوْجُودٌ بِلاَ كَيْفٍ وَلاَ مَكَان ولا يجري عليه زمان. توحيد الله

الله موجود قبل الزمان والمكان وهو خالق المكان والزمان ولا يحتاج إلى الزمان ولا إلى المكان، فهو موجود بلا كيف ولا مكان ولا يجري عليه زمان، لا يقال متى كان وكيف ولا أين ولا يقال في كل مكان، بل يقال الله موجود بلا كيف ولا مكان ولا يجري عليه زمان.

الإيمان بالقدر خَيْره وشرِّهِ. مشيئة الله لا تتغير

كل ما دخل في الوجود من خير و شر هو بتقدير الله الأزلي ، فالخير من أعمال العباد بتقدير الله و محبته ورضاه، والشر من أعمال العباد بتقدير الله و خلقه و علمه ولكن ليس بمحبته ولا برضاه. الله خالق الخير والشرّ لكنه يرضى الخير ولا يرضى الشرّ. الله تعالى خالق أفعال العباد ونيّاتهم ومشيئتهم شرّها وخيرها. قال الله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [سورة القمر ءاية 49].