تفسير سورة النساء آية 7. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة النساء آية 157
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 157
https://www.islam.ms/ar/?p=1495
تفسير سورة النساء آية 167
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 167
https://www.islam.ms/ar/?p=1505
تفسير سورة النساء آية 170
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 170
https://www.islam.ms/ar/?p=1508
تفسير سورة النساء آية 171
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 171
https://www.islam.ms/ar/?p=1509
تفسير سورة النساء آية 172
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 172
https://www.islam.ms/ar/?p=1510
تفسير سورة النساء آية 173
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 173
https://www.islam.ms/ar/?p=1511
تفسير سورة النساء آية 174
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 174
https://www.islam.ms/ar/?p=1512
تفسير سورة النساء آية 175
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 175
https://www.islam.ms/ar/?p=1513
تفسير سورة النساء آية 176
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 176
https://www.islam.ms/ar/?p=1514
قصة آدم أول نبي ورسول. أول بشر
سيدنا ءادم عليه السلام هو أبو البشر وأول إنسان خلقه الله تعالى وهو أول الأنبياء والرّسل. خلق الله ءادم جميل الشكلِ والصورة وحسن الصوت لأن جميع أنبياء الله الذين بعثهم الله لهداية الناس كانوا على صورة جميلة وشكل حسن وكذلك كانوا جميلي الصوت، قال صلى الله عليه وسلم: “ما بعثَ الله نبيًّا إلا حسنَ الوجهِ حسن الصوتِ وإنَّ نبيَّكم احسنهم وجهًا وأحسنهم صوتًا“. قال الله تعالى: {إِنَّ اللهَ اصْطَفَى ءادَمَ وَنُوحًا وَءالَ إِبْرَاهِيمَ وَءالَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} (سورة ءال عمران/33).
https://www.islam.ms/ar/?p=33
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ
قال الله تعالى: ﴿إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ﴾ وقال: ﴿وَمَن يَّبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُّقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾[سورة آل عمران]. وقال رسول الله عن الأنبياء: « دينهُمْ وَاحِدٌ » رواه البُخَارِيُّ.
https://www.islam.ms/ar/?p=5
صِفات وعِصْمَة الأَنبِيَاءِ والرُّسُل
كُلَّ الأَنْبِيَاءِ مُتَّصِفون بِالصِّدْقِ وِالأمانَةِ والْفَطانَةِ ، فَيَسْتَحيلُ عَلَيْهِمْ الْكَذِبُ وَالْخِيانَةُ وَالرَّذَالَةُ وَالسَّفاهَةُ وَالْبَلاَدَةُ ، وَتَجِبُ لَهُمْ الْعِصْمَةُ مِنَ الْكُفْرِ وَالْكَبَائِرِ وَصَغَائِرِ الْخِسَّةِ قَبْلَ النُّبُوَةِ وَبَعْدَهَا. والأَنبِيَاء مَحْفُظون من كل ما يُنفِّرُ عن قبول الدّعوة منهم. فلا تصيبهم الأمراض المنفّرة كالبَرَص وخروج الدُّودِ. قال تعالى بعد ذكر عدد منهم: ﴿ وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى العَالمَينَ ﴾ [سورة الأنعام آية 86].
https://www.islam.ms/ar/?p=6

