تفسير سورة الأنبياء آية 24. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة البقرة آية 240
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 240
https://www.islam.ms/ar/?p=1098
تفسير سورة البقرة آية 241 - 242
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 241 - 242
https://www.islam.ms/ar/?p=1099
تفسير سورة البقرة آية 243
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 243
https://www.islam.ms/ar/?p=1100
تفسير سورة البقرة آية 244
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 244
https://www.islam.ms/ar/?p=1101
تفسير سورة البقرة آية 245
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 245
https://www.islam.ms/ar/?p=1102
تفسير سورة البقرة آية 246
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 246
https://www.islam.ms/ar/?p=1103
تفسير سورة البقرة آية 247
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 247
https://www.islam.ms/ar/?p=1104
تفسير سورة البقرة آية 248
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 248
https://www.islam.ms/ar/?p=1105
تفسير سورة البقرة آية 249
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 249
https://www.islam.ms/ar/?p=1106
قصة النبي إسحاق عليه الصلاة والسلام
ذكر الله تعالى عبده إسحاق بالصفات الحميدة وجعله نبيًا ورسولًا، وبرأه من كل ما نسبه إليه الجاهلون، وأمر الله قومه بالإيمان به كغيره من الأنبياء والرسل، وقد مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم نبي الله إسحاق وأثنى عليه عندما قال: “إنَّ الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم“.
https://www.islam.ms/ar/?p=6996
قصة النبي سليمان عليه الصلاة والسلام
قصة النبي سليمان عليه السلام كما وردت في القرآن الكريم: نسبه، حكمته، ملكه العظيم، نعم الله عليه، قصته مع النمل، وعرش ملكة سبأ بلقيس.
https://www.islam.ms/ar/?p=7015
قصة نبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام - 2
اختار الله تبارك وتعالى إبراهيم عليه السلام وجعله نبيًا ورسولًا واصطفاه لهداية قومه، ودعوتهم إلى دين الإسلام، وتوحيد الله وترك عبادة الكواكب والأصنام التي لا تخلق شيئًا ولا تستحق العبادة، لأن الذي يستحق العبادة وحده هو الله تبارك وتعالى خالق كل شيء. وقد كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام كغيره من الأنبياء منذ صغره ونشأته مسلمًا مؤمنًا عارفًا بربه معتقدًا عقيدة التوحيد منزهًا ربه عن مشابهة المخلوقات، ومدركًا أن هذه الأصنام التي يعبدها قومه لا تغني عنهم من الله شيئًا، وأنها لا تضر ولا تنفع لأن الضار والنافع على الحقيقة هو الله تعالى وحده. يقول الله تبارك وتعالى في حق إبراهيم: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} سورة ءال عمران، وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ} سورة الأنبياء.
https://www.islam.ms/ar/?p=6994

