تفسير سورة البقرة آية 108. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة البقرة آية 108
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 108
https://www.islam.ms/ar/?p=984
تفسير سورة البقرة آية 10
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 10
https://www.islam.ms/ar/?p=899
تفسير سورة البقرة آية 103
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 103
https://www.islam.ms/ar/?p=980
تفسير سورة البقرة آية 104
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 104
https://www.islam.ms/ar/?p=981
تفسير سورة البقرة آية 102
{وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ} أيْ نَبَذَ اليَهُودُ كِتَابَ اللهِ واتَّبَعُوا كُتُبَ السِّحْرِ والشَّعْوَذَةِ التي كانَت تَقرَؤهَا {عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَـانَ} أيْ على عَهدِ مُلكِه في زَمَانِه ، وذلكَ أنّ الشّيَاطِينَ كَانُوا يَسْتَرِقُونَ السَّمْعَ ثم يَضُمُّونَ إلى مَا سَمِعُوا أَكَاذِيبَ يُلَفّقُونَها ويُلقُونَها إلى الكَهَنَةِ وقَدْ دَوّنُوهَا في كتُبٍ يَقرَأُونَها ويُعَلّمُونَها النّاسَ ، وفَشَا ذلكَ في زَمَنِ سُلَيمَانَ علَيهِ السّلامُ حَتى قَالُوا : إنّ الجِنَّ تَعْلَمُ الغَيبَ وكَانُوا يَقُولُونَ هَذا عِلْمُ سُلَيمَانَ ومَا تَمّ لِسُلَيمَانَ مُلكُهُ إلا بهذا العِلْم وبِهِ سَخَّرَ الجِنَّ والإنسَ والرِّيحَ.
https://www.islam.ms/ar/?p=520
تفسير سورة البقرة آية 100
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 100
https://www.islam.ms/ar/?p=977
تفسير سورة البقرة آية 101
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 101
https://www.islam.ms/ar/?p=978
تفسير سورة البقرة آية 105
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 105
https://www.islam.ms/ar/?p=982
تفسير سورة البقرة آية 102
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 102
https://www.islam.ms/ar/?p=979
تفسير سورة البقرة آية 19
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ ثَنّى اللهُ سُبحَانَهُ وتَعَالى في شَأنِهم بتَمثِيلٍ آخَرَ لزِيَادَةِ الكَشْفِ والإيضَاح. وشَبَّهَ الْمُنَافِقَ في التّمثِيلِ الأوَّلِ بالْمُستَوقِدِ نَارًا وإظْهَارِه الإيمانَ بالإضَاءَةِ وانقِطَاعِ انتِفَاعِه بانطفَاءِ النّار ، وهنَا شَبَّهَ دِينَ الإسلام بالصَّيّبِ لأنّ القُلُوبَ تَحيَا بهِ حَياةَ الأرضِ بالمطَر ، ومَا يتَعَلَّقُ بهِ مِن شَبَهِ الكُفّارِ بالظُّلُمَاتِ ، ومَا فِيهِ مِنَ الوَعْدِ والوَعِيدِ بالرَّعْدِ والبَرْق ، ومَا يُصِيبُهُم منَ الأفزاع والبَلايا مِن جِهَةِ أهلِ الإسلامِ بالصَّوَاعِقِ.
https://www.islam.ms/ar/?p=447
تفسير سورة البقرة آية 11
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 11
https://www.islam.ms/ar/?p=900

