تفسير سورة التوبة آية 10. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة التوبة آية 100
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 100
https://www.islam.ms/ar/?p=2175
تفسير سورة التوبة آية 101
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 101
https://www.islam.ms/ar/?p=2176
تفسير سورة التوبة آية 102
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 102
https://www.islam.ms/ar/?p=2177
تفسير سورة التوبة آية 103
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 103
https://www.islam.ms/ar/?p=2178
تفسير سورة التوبة آية 104
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 104
https://www.islam.ms/ar/?p=2179
تفسير سورة التوبة آية 105
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 105
https://www.islam.ms/ar/?p=2180
تفسير سورة التوبة آية 106
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 106
https://www.islam.ms/ar/?p=2181
تفسير سورة التوبة آية 107
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 107
https://www.islam.ms/ar/?p=2182
تفسير سورة التوبة آية 108
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 108
https://www.islam.ms/ar/?p=2183
تفسير سورة التوبة آية 109
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 109
https://www.islam.ms/ar/?p=2184
خطبة الجمعة عن التوبة إلى الله من الذنوب
التَّوْبَةُ معنَاها الرُّجوعُ وهيَ في الغالِبِ تكونُ منْ ذَنْبٍ سَبَقَ لِلْخَلاصِ مِنَ المؤاخَذَةِ بِهِ في الآخِرَةِ، وهيَ واجِبَةٌ فوْرًا مِنَ المعْصِيَةِ الكبيرَةِ وكذلِكَ مِنَ المَعْصِيَةِ الصَّغيرَةِ، التَّوْبَةُ هيَ النَّدَمُ أيِ التَّحَسُّرُ في القَلْبِ أَسَفًا على عَدَمِ رِعَايَةِ حقّ اللهِ عزَّ وجَلَّ، والإقْلاعُ عنِ الذَّنْبِ في الحالِ، أيْ تَرْكُ هذهِ المَعْصِيَةِ في الحالِ، والعَزْمُ على ألا يعودَ إليْها أيِ التَّصْميمُ المُؤَكَّدُ ألا يعودَ إلى هذِهِ المَعْصِيَةِ. وإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضَاهُ كَمَنْ تَرَكَ صِيامَ يَوْم مِنْ رَمَضَانَ بِلا عُذْرٍ شَرْعِيٍ يَقْضِيهِ بعدَ يومِ العيدِ مباشَرَةً، فإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضاهُ، أو تَبِعَةً لآدَمِيّ قَضاهُ أوِ اسْتَرْضاهُ
https://www.islam.ms/ar/?p=310
خطبة الجمعة كيفية التوبة من الذنوب
فالتوبة تقبل في الوقت الذي تكون مقبولةً فيه، فمن تاب توبةً صادقة بأن أقلع عن الذنب وندم عليه وعزم على أن لا يعود إليه فإن الله تعالى يقبل توبته فقد قال عليه الصلاة والسلام: "التائبُ من الذنب كمن لا ذنب له". قال تعالى في القرءان الكريم: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}.
https://www.islam.ms/ar/?p=299

