تفسير سورة التوبة آية 11. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة التوبة آية 110
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 110
https://www.islam.ms/ar/?p=2185
تفسير سورة التوبة آية 111
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 111
https://www.islam.ms/ar/?p=2186
تفسير سورة التوبة آية 112
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 112
https://www.islam.ms/ar/?p=2187
تفسير سورة التوبة آية 113
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 113
https://www.islam.ms/ar/?p=2188
تفسير سورة التوبة آية 114
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 114
https://www.islam.ms/ar/?p=2189
تفسير سورة التوبة آية 115
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 115
https://www.islam.ms/ar/?p=2190
تفسير سورة التوبة آية 116
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 116
https://www.islam.ms/ar/?p=2191
تفسير سورة التوبة آية 118
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 118
https://www.islam.ms/ar/?p=2192
تفسير سورة التوبة آية 119
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 119
https://www.islam.ms/ar/?p=2193
تفسير سورة التوبة آية 117
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 117
https://www.islam.ms/ar/?p=7048
خطبة الجمعة عن التوبة إلى الله من الذنوب
التَّوْبَةُ معنَاها الرُّجوعُ وهيَ في الغالِبِ تكونُ منْ ذَنْبٍ سَبَقَ لِلْخَلاصِ مِنَ المؤاخَذَةِ بِهِ في الآخِرَةِ، وهيَ واجِبَةٌ فوْرًا مِنَ المعْصِيَةِ الكبيرَةِ وكذلِكَ مِنَ المَعْصِيَةِ الصَّغيرَةِ، التَّوْبَةُ هيَ النَّدَمُ أيِ التَّحَسُّرُ في القَلْبِ أَسَفًا على عَدَمِ رِعَايَةِ حقّ اللهِ عزَّ وجَلَّ، والإقْلاعُ عنِ الذَّنْبِ في الحالِ، أيْ تَرْكُ هذهِ المَعْصِيَةِ في الحالِ، والعَزْمُ على ألا يعودَ إليْها أيِ التَّصْميمُ المُؤَكَّدُ ألا يعودَ إلى هذِهِ المَعْصِيَةِ. وإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضَاهُ كَمَنْ تَرَكَ صِيامَ يَوْم مِنْ رَمَضَانَ بِلا عُذْرٍ شَرْعِيٍ يَقْضِيهِ بعدَ يومِ العيدِ مباشَرَةً، فإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضاهُ، أو تَبِعَةً لآدَمِيّ قَضاهُ أوِ اسْتَرْضاهُ
https://www.islam.ms/ar/?p=310
خطبة الجمعة كيفية التوبة من الذنوب
فالتوبة تقبل في الوقت الذي تكون مقبولةً فيه، فمن تاب توبةً صادقة بأن أقلع عن الذنب وندم عليه وعزم على أن لا يعود إليه فإن الله تعالى يقبل توبته فقد قال عليه الصلاة والسلام: "التائبُ من الذنب كمن لا ذنب له". قال تعالى في القرءان الكريم: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}.
https://www.islam.ms/ar/?p=299

