تفسير سورة التوبة آية 12. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة التوبة آية 120
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 120
https://www.islam.ms/ar/?p=2194
تفسير سورة التوبة آية 121
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 121
https://www.islam.ms/ar/?p=2195
تفسير سورة التوبة آية 122
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 122
https://www.islam.ms/ar/?p=2196
تفسير سورة التوبة آية 123
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 123
https://www.islam.ms/ar/?p=2197
تفسير سورة التوبة آية 124
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 124
https://www.islam.ms/ar/?p=2198
تفسير سورة التوبة آية 125
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 125
https://www.islam.ms/ar/?p=2199
تفسير سورة التوبة آية 126
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 126
https://www.islam.ms/ar/?p=2200
تفسير سورة التوبة آية 127
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 127
https://www.islam.ms/ar/?p=2201
تفسير سورة التوبة آية 128
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 128
https://www.islam.ms/ar/?p=2202
تفسير سورة التوبة آية 129
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 129
https://www.islam.ms/ar/?p=2203
خطبة الجمعة عن التوبة إلى الله من الذنوب
التَّوْبَةُ معنَاها الرُّجوعُ وهيَ في الغالِبِ تكونُ منْ ذَنْبٍ سَبَقَ لِلْخَلاصِ مِنَ المؤاخَذَةِ بِهِ في الآخِرَةِ، وهيَ واجِبَةٌ فوْرًا مِنَ المعْصِيَةِ الكبيرَةِ وكذلِكَ مِنَ المَعْصِيَةِ الصَّغيرَةِ، التَّوْبَةُ هيَ النَّدَمُ أيِ التَّحَسُّرُ في القَلْبِ أَسَفًا على عَدَمِ رِعَايَةِ حقّ اللهِ عزَّ وجَلَّ، والإقْلاعُ عنِ الذَّنْبِ في الحالِ، أيْ تَرْكُ هذهِ المَعْصِيَةِ في الحالِ، والعَزْمُ على ألا يعودَ إليْها أيِ التَّصْميمُ المُؤَكَّدُ ألا يعودَ إلى هذِهِ المَعْصِيَةِ. وإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضَاهُ كَمَنْ تَرَكَ صِيامَ يَوْم مِنْ رَمَضَانَ بِلا عُذْرٍ شَرْعِيٍ يَقْضِيهِ بعدَ يومِ العيدِ مباشَرَةً، فإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضاهُ، أو تَبِعَةً لآدَمِيّ قَضاهُ أوِ اسْتَرْضاهُ
https://www.islam.ms/ar/?p=310
خطبة الجمعة كيفية التوبة من الذنوب
فالتوبة تقبل في الوقت الذي تكون مقبولةً فيه، فمن تاب توبةً صادقة بأن أقلع عن الذنب وندم عليه وعزم على أن لا يعود إليه فإن الله تعالى يقبل توبته فقد قال عليه الصلاة والسلام: "التائبُ من الذنب كمن لا ذنب له". قال تعالى في القرءان الكريم: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}.
https://www.islam.ms/ar/?p=299

