تفسير سورة التوبة آية 23. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة البقرة آية 230
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 230
https://www.islam.ms/ar/?p=1088
تفسير سورة البقرة آية 231
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 231
https://www.islam.ms/ar/?p=1089
تفسير سورة البقرة آية 232
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 232
https://www.islam.ms/ar/?p=1090
تفسير سورة البقرة آية 233
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 233
https://www.islam.ms/ar/?p=1091
تفسير سورة البقرة آية 234
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 234
https://www.islam.ms/ar/?p=1092
تفسير سورة البقرة آية 235
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 235
https://www.islam.ms/ar/?p=1093
تفسير سورة البقرة آية 236
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 236
https://www.islam.ms/ar/?p=1094
تفسير سورة البقرة آية 237
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 237
https://www.islam.ms/ar/?p=1095
تفسير سورة البقرة آية 238
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 238
https://www.islam.ms/ar/?p=1096
تفسير سورة البقرة آية 239
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 239
https://www.islam.ms/ar/?p=1097
خطبة الجمعة عن التوبة إلى الله من الذنوب
التَّوْبَةُ معنَاها الرُّجوعُ وهيَ في الغالِبِ تكونُ منْ ذَنْبٍ سَبَقَ لِلْخَلاصِ مِنَ المؤاخَذَةِ بِهِ في الآخِرَةِ، وهيَ واجِبَةٌ فوْرًا مِنَ المعْصِيَةِ الكبيرَةِ وكذلِكَ مِنَ المَعْصِيَةِ الصَّغيرَةِ، التَّوْبَةُ هيَ النَّدَمُ أيِ التَّحَسُّرُ في القَلْبِ أَسَفًا على عَدَمِ رِعَايَةِ حقّ اللهِ عزَّ وجَلَّ، والإقْلاعُ عنِ الذَّنْبِ في الحالِ، أيْ تَرْكُ هذهِ المَعْصِيَةِ في الحالِ، والعَزْمُ على ألا يعودَ إليْها أيِ التَّصْميمُ المُؤَكَّدُ ألا يعودَ إلى هذِهِ المَعْصِيَةِ. وإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضَاهُ كَمَنْ تَرَكَ صِيامَ يَوْم مِنْ رَمَضَانَ بِلا عُذْرٍ شَرْعِيٍ يَقْضِيهِ بعدَ يومِ العيدِ مباشَرَةً، فإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضاهُ، أو تَبِعَةً لآدَمِيّ قَضاهُ أوِ اسْتَرْضاهُ
https://www.islam.ms/ar/?p=310
خطبة الجمعة كيفية التوبة من الذنوب
فالتوبة تقبل في الوقت الذي تكون مقبولةً فيه، فمن تاب توبةً صادقة بأن أقلع عن الذنب وندم عليه وعزم على أن لا يعود إليه فإن الله تعالى يقبل توبته فقد قال عليه الصلاة والسلام: "التائبُ من الذنب كمن لا ذنب له". قال تعالى في القرءان الكريم: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}.
https://www.islam.ms/ar/?p=299

