تفسير سورة التوبة آية 25. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة البقرة آية 250
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 250
https://www.islam.ms/ar/?p=1107
تفسير سورة البقرة آية 251
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 251
https://www.islam.ms/ar/?p=1108
تفسير سورة البقرة آية 252
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 252
https://www.islam.ms/ar/?p=1109
تفسير سورة البقرة آية 253
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 253
https://www.islam.ms/ar/?p=1110
تفسير سورة البقرة آية 254
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 254
https://www.islam.ms/ar/?p=1111
تفسير سورة البقرة آية 255
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 255
https://www.islam.ms/ar/?p=1112
تفسير سورة البقرة آية 256
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 256
https://www.islam.ms/ar/?p=1113
تفسير سورة البقرة آية 257
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 257
https://www.islam.ms/ar/?p=1114
تفسير سورة البقرة آية 258
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 258
https://www.islam.ms/ar/?p=1115
تفسير سورة البقرة آية 259
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 259
https://www.islam.ms/ar/?p=1116
خطبة الجمعة عن التوبة إلى الله من الذنوب
التَّوْبَةُ معنَاها الرُّجوعُ وهيَ في الغالِبِ تكونُ منْ ذَنْبٍ سَبَقَ لِلْخَلاصِ مِنَ المؤاخَذَةِ بِهِ في الآخِرَةِ، وهيَ واجِبَةٌ فوْرًا مِنَ المعْصِيَةِ الكبيرَةِ وكذلِكَ مِنَ المَعْصِيَةِ الصَّغيرَةِ، التَّوْبَةُ هيَ النَّدَمُ أيِ التَّحَسُّرُ في القَلْبِ أَسَفًا على عَدَمِ رِعَايَةِ حقّ اللهِ عزَّ وجَلَّ، والإقْلاعُ عنِ الذَّنْبِ في الحالِ، أيْ تَرْكُ هذهِ المَعْصِيَةِ في الحالِ، والعَزْمُ على ألا يعودَ إليْها أيِ التَّصْميمُ المُؤَكَّدُ ألا يعودَ إلى هذِهِ المَعْصِيَةِ. وإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضَاهُ كَمَنْ تَرَكَ صِيامَ يَوْم مِنْ رَمَضَانَ بِلا عُذْرٍ شَرْعِيٍ يَقْضِيهِ بعدَ يومِ العيدِ مباشَرَةً، فإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضاهُ، أو تَبِعَةً لآدَمِيّ قَضاهُ أوِ اسْتَرْضاهُ
https://www.islam.ms/ar/?p=310
خطبة الجمعة كيفية التوبة من الذنوب
فالتوبة تقبل في الوقت الذي تكون مقبولةً فيه، فمن تاب توبةً صادقة بأن أقلع عن الذنب وندم عليه وعزم على أن لا يعود إليه فإن الله تعالى يقبل توبته فقد قال عليه الصلاة والسلام: "التائبُ من الذنب كمن لا ذنب له". قال تعالى في القرءان الكريم: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}.
https://www.islam.ms/ar/?p=299

