تفسير سورة الشعراء آية 14. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الشعراء آية 140
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 140
https://www.islam.ms/ar/?p=3894
تفسير سورة الشعراء آية 141
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 141
https://www.islam.ms/ar/?p=3895
تفسير سورة الشعراء آية 142
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 142
https://www.islam.ms/ar/?p=3896
تفسير سورة الشعراء آية 143
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 143
https://www.islam.ms/ar/?p=3897
تفسير سورة الشعراء آية 144
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 144
https://www.islam.ms/ar/?p=3898
تفسير سورة الشعراء آية 145
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 145
https://www.islam.ms/ar/?p=3899
تفسير سورة الشعراء آية 146
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 146
https://www.islam.ms/ar/?p=3900
تفسير سورة الشعراء آية 147
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 147
https://www.islam.ms/ar/?p=3901
تفسير سورة الشعراء آية 148
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 148
https://www.islam.ms/ar/?p=3902
تفسير سورة الشعراء آية 149
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 149
https://www.islam.ms/ar/?p=3903
خطبة عيد الفطر
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: هَذَا يَوْمُ عِيدٍ سَعِيدٍ، يَوْمُ تَكْبِيرٍ وَتَهْلِيلٍ وَتَحْمِيدٍ، تَهْنَأُ فِيهِ النُّفُوسُ المؤمنة العاملة المخلصة بِالْأُجُورِ الْمُضَاعَفَةِ، وَالْحَسَنَاتِ الْمُبَارَكَةِ، فَنَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ عَلَى مَا يَسَّرَهُ مِنْ إِكْمَالِ طَاعَتِهِ، وَإِتْمَامِ عِبَادَتِهِ، عَمَلًا بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة : 185]. فَنَشْكُرُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ أَمَرَنَا بِالصِّيَامِ فَصُمْنَا، وَدَعَانَا إِلَى الْقِيَامِ فَقُمْنَا، ثُمَّ خَرَجْنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ السَّعِيدِ لِصَلَاةِ الْعِيدِ، طَاعَةً لِلَّهِ تَعَالَى وَاقْتِدَاءً بِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، تُكَبِّرُونَ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ، وَتَشْكُرُونَهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكُمْ.
https://www.islam.ms/ar/?p=369
خطبة عيد الأضحى المبارك
نسأل الله تعالى أن يعيد علينا عيد الأضحى ونحن في هناء وسعادة، ومن الخير في زيادة، فإنه عيد بر وإحسان ؛ نقدم فيه الأضاحي شكرا للرحمن، وتقربا إلى الكريم المنان، فقد أمر عز وجل سيدنا ونبينا محمدا صلى الله عليه وسلم بالأضحية فقال: (فصل لربك وانحر) وهي سنة خليل الرحمن، سيدنا إبراهيم عليه السلام، الذي جعل الله تعالى من ذريته الأنبياء والمرسلين، قال عز وجل: (وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب). فلم يوجد نبي بعد إبراهيم عليه السلام ممن ذكرهم الله تعالى لنا في القرآن، إلا وهو من سلالته، كإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى، حتى كان آخرهم خاتم الرسل سيدنا ونبينا محمدا صلى الله عليه وسلم. وكلهم إخوة دينهم واحد ورثوا صفات أبيهم إبراهيم وأخلاقه وقيمه، من تسامح ومحبة، وحثوا عليها أقوامهم.
https://www.islam.ms/ar/?p=370

