تفسير سورة النساء آية 14. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة النساء آية 140
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 140
https://www.islam.ms/ar/?p=1478
تفسير سورة النساء آية 141
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 141
https://www.islam.ms/ar/?p=1479
تفسير سورة النساء آية 142
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 142
https://www.islam.ms/ar/?p=1480
تفسير سورة النساء آية 143
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 143
https://www.islam.ms/ar/?p=1481
تفسير سورة النساء آية 144
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 144
https://www.islam.ms/ar/?p=1482
تفسير سورة النساء آية 145
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 145
https://www.islam.ms/ar/?p=1483
تفسير سورة النساء آية 146
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 146
https://www.islam.ms/ar/?p=1484
تفسير سورة النساء آية 147
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 147
https://www.islam.ms/ar/?p=1485
تفسير سورة النساء آية 148
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 148
https://www.islam.ms/ar/?p=1486
تفسير سورة النساء آية 149
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النساء آية 149
https://www.islam.ms/ar/?p=1487
خطبة عيد الفطر
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: هَذَا يَوْمُ عِيدٍ سَعِيدٍ، يَوْمُ تَكْبِيرٍ وَتَهْلِيلٍ وَتَحْمِيدٍ، تَهْنَأُ فِيهِ النُّفُوسُ المؤمنة العاملة المخلصة بِالْأُجُورِ الْمُضَاعَفَةِ، وَالْحَسَنَاتِ الْمُبَارَكَةِ، فَنَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ عَلَى مَا يَسَّرَهُ مِنْ إِكْمَالِ طَاعَتِهِ، وَإِتْمَامِ عِبَادَتِهِ، عَمَلًا بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة : 185]. فَنَشْكُرُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ أَمَرَنَا بِالصِّيَامِ فَصُمْنَا، وَدَعَانَا إِلَى الْقِيَامِ فَقُمْنَا، ثُمَّ خَرَجْنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ السَّعِيدِ لِصَلَاةِ الْعِيدِ، طَاعَةً لِلَّهِ تَعَالَى وَاقْتِدَاءً بِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، تُكَبِّرُونَ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ، وَتَشْكُرُونَهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكُمْ.
https://www.islam.ms/ar/?p=369
خطبة عيد الأضحى المبارك
نسأل الله تعالى أن يعيد علينا عيد الأضحى ونحن في هناء وسعادة، ومن الخير في زيادة، فإنه عيد بر وإحسان ؛ نقدم فيه الأضاحي شكرا للرحمن، وتقربا إلى الكريم المنان، فقد أمر عز وجل سيدنا ونبينا محمدا صلى الله عليه وسلم بالأضحية فقال: (فصل لربك وانحر) وهي سنة خليل الرحمن، سيدنا إبراهيم عليه السلام، الذي جعل الله تعالى من ذريته الأنبياء والمرسلين، قال عز وجل: (وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب). فلم يوجد نبي بعد إبراهيم عليه السلام ممن ذكرهم الله تعالى لنا في القرآن، إلا وهو من سلالته، كإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى، حتى كان آخرهم خاتم الرسل سيدنا ونبينا محمدا صلى الله عليه وسلم. وكلهم إخوة دينهم واحد ورثوا صفات أبيهم إبراهيم وأخلاقه وقيمه، من تسامح ومحبة، وحثوا عليها أقوامهم.
https://www.islam.ms/ar/?p=370

