تفسير سورة الهمزة آية 9. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
قواعد كتابة الهمزة
متى تكتب الهمزة على النَّبِرَة (الياء) ؟ الكسرة أقوى من الضمة والفتحة والسكون: همزة عليها فتحة وما قبلها كسرة، توضع الهمزة على كرسي مثل: مُلِئ، خطيِئَة، رديِئَة، تهنِئَة، مُلِئَت.
https://www.islam.ms/ar/?p=522
تفسير سورة الهمزة آية 1
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الهمزة آية 1
https://www.islam.ms/ar/?p=6916
تفسير سورة الهمزة آية 2
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الهمزة آية 2
https://www.islam.ms/ar/?p=6917
تفسير سورة الهمزة آية 3
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الهمزة آية 3
https://www.islam.ms/ar/?p=6918
تفسير سورة الهمزة آية 4
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الهمزة آية 4
https://www.islam.ms/ar/?p=6919
تفسير سورة الهمزة آية 5
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الهمزة آية 5
https://www.islam.ms/ar/?p=6920
تفسير سورة الهمزة آية 6
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الهمزة آية 6
https://www.islam.ms/ar/?p=6921
تفسير سورة الهمزة آية 7
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الهمزة آية 7
https://www.islam.ms/ar/?p=6922
تفسير سورة الهمزة آية 8
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الهمزة آية 8
https://www.islam.ms/ar/?p=6923
تفسير سورة الهمزة آية 9
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الهمزة آية 9
https://www.islam.ms/ar/?p=6924
تفسير سورة الهمزة
﴿كَلا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4)﴾ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿كَلا﴾ فِيهَا رَدٌّ لِمَا تَوَهَّمَهُ الْكَافِرُ وَرَدْعٌ لَهُ عَنْ حُسْبَانِهِ فَإِنَّهُ لا يُخَلِّدُهُ مَالُهُ بَلْ وَلا يَبْقَى لَهُ فَقَدْ يَرِثُهُ مَنْ يُحِبُّهُ وَقَدْ يَرِثُهُ مَنْ يَكْرَهُهُ. وَقَوْلُهُ ﴿لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾ أَيْ لَيُطْرَحَنَّ وَلَيُلْقَيَنَّ فِي الْحُطَمَةِ، وَهُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ جَهَنَّمَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُحَطِّمُ مَا يُلْقَى فِيهَا أَيْ تَكْسِرُهُ فَهِيَ تُهَشِّمُ الْعَظْمَ بَعْدَ أَنْ تَأْكُلَ اللَّحْمَ.
https://www.islam.ms/ar/?p=395
عقيدة الإمام أحمد وبراءته من أهل التجسيم
في صحيفة 144 من الفتاوى الحديثية لإبن حجر الهيتمي المُتوفّى سنة 973 هجرية: « عقيدة إمام السُنّة أحمد بن حنبل: هي عقيدة أهل السُنّة والجماعة من المبالغة التامّة في تنـزيه الله تعالى عمّا يقول الظالمون والجاحدون عُلُوّا كبيرا مِن الجهة والجسمية وغيرهما مِن سائر سِمات النقص بل وعن كل وصف ليس فيه كمال مُطْلق، وما اشتُهِرَ بين جَهَلة المنسوبين إلى هذا الإمام الأعظم المجتهد مِنْ أنّه قائل بشيء مِن الجهة أو نحوها فكذب وبهتان وافتراء عليه فلَعن اللهُ مَنْ نسبَ ذلك إليه أو رماه بشيء من هذه المَثَالِبِ الّتي برَّأه الله منها » اهـ
https://www.islam.ms/ar/?p=81

