تفسير سورة ص آية 26. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة البقرة آية 260
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 260
https://www.islam.ms/ar/?p=1117
تفسير سورة البقرة آية 261
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 261
https://www.islam.ms/ar/?p=1118
تفسير سورة البقرة آية 262
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 262
https://www.islam.ms/ar/?p=1119
تفسير سورة البقرة آية 263 - 264
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 263 - 264
https://www.islam.ms/ar/?p=1120
تفسير سورة البقرة آية 265
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 265
https://www.islam.ms/ar/?p=1121
تفسير سورة البقرة آية 266
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 266
https://www.islam.ms/ar/?p=1122
تفسير سورة البقرة آية 267
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 267
https://www.islam.ms/ar/?p=1123
تفسير سورة البقرة آية 268
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 268
https://www.islam.ms/ar/?p=1124
تفسير سورة البقرة آية 269
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 269
https://www.islam.ms/ar/?p=1125
يَحرمُ المَنُّ بالصدقةِ
مِنْ مَعاصِي القلب التي هي منَ الكبائر المنُّ بالصَّدقة وهو أن يُعدِّدَ نِعمتَه على ءاخذها كأن يقولَ لهُ ألم أفْعَلْ لك كذا وكذا حتى يكسِرَ قلبَه أو يَذكرَها لِمَنْ لا يُحِبُّ الآخِذُ اطّلاعَه عليها وهو يُحبِطُ الثّوابَ ويُبطِلُهُ قالَ الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأَذَى ﴾[سورة البقرة الآية 264].
https://www.islam.ms/ar/?p=808
تفسير آيات وأحاديث متشابهة
القرآن الكريم فـيه آياتٌ محكمات وآياتٌ مُتَشابِهات. قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْـكَماَتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتاَبِ وأُخَرُ مُتَشَبِهَاتٌ [سورة آل عمران] والآيات المـحكَمة هي ما عُرِف بوُضوح المعنى المرادِ منه كقوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شىءٌ [سورة الشورى آية 11]. وأما المتشابِه فهو ما احتمل أوجُهاً عديدة واحتاج إلى النظر لحمله على الوجه المطابق. فيجب ردّ تفسير الآيات المتشابِهة إلى الآيات المحكمة.
https://www.islam.ms/ar/?p=14
صلاة العيد لا تُسقِط صلاة الجمعة
إذا وافق يومُ العيد يومَ جمعة لا تسقط صلاة الجمعة بصلاة العيد، لأن صلاة العيد سنة مؤكدة، بينما صلاة الجمعة فريضة محتمة، والسنة لا تُسقط الفريضة ولا تجزئ عنها، وذلك لقول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} سورة الجمعة ءاية 9.
https://www.islam.ms/ar/?p=328

