تفسير سورة طه آية 26. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة البقرة آية 260
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 260
https://www.islam.ms/ar/?p=1117
تفسير سورة البقرة آية 261
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 261
https://www.islam.ms/ar/?p=1118
تفسير سورة البقرة آية 262
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 262
https://www.islam.ms/ar/?p=1119
تفسير سورة البقرة آية 263 - 264
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 263 - 264
https://www.islam.ms/ar/?p=1120
تفسير سورة البقرة آية 265
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 265
https://www.islam.ms/ar/?p=1121
تفسير سورة البقرة آية 266
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 266
https://www.islam.ms/ar/?p=1122
تفسير سورة البقرة آية 267
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 267
https://www.islam.ms/ar/?p=1123
تفسير سورة البقرة آية 268
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 268
https://www.islam.ms/ar/?p=1124
تفسير سورة البقرة آية 269
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 269
https://www.islam.ms/ar/?p=1125
كيفية الاستنجاء والاستجمار والاستبراء في المذهب المالكي
في المذهب المالكي يجبُ الاستبراءُ من البول والغائط باستخراج ما في المخرجين من بقية الأذى عند قضاء الحاجة وأما الاستنجاءُ بإزالةِ الأذى عن المخرج بعد قضاءِ الحاجةِ من كلّ مُلَوّثٍ خارجٍ من أحدِ السبيلين القُبُلِ والدُّبُرِ فيحصلُ بالماءِ وَحْدَهُ أو بالاستجمارِ بالحَجَرِ وَحْدَهُ من بول الذكر ومن الغائط أو بمنفصلٍ في معناه كالوَرَقِ القالع إن لم ينتشر الخارج عن المخرج زيادةً على ما جرتِ العادةُ بانتشارِهِ والأفضلُ أن يَجمعَ بينهما فيستنجِى أولاً بالحجر ثم يُتْبِعُهُ بالماء
https://www.islam.ms/ar/?p=882
يَحرمُ المَنُّ بالصدقةِ
مِنْ مَعاصِي القلب التي هي منَ الكبائر المنُّ بالصَّدقة وهو أن يُعدِّدَ نِعمتَه على ءاخذها كأن يقولَ لهُ ألم أفْعَلْ لك كذا وكذا حتى يكسِرَ قلبَه أو يَذكرَها لِمَنْ لا يُحِبُّ الآخِذُ اطّلاعَه عليها وهو يُحبِطُ الثّوابَ ويُبطِلُهُ قالَ الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأَذَى ﴾[سورة البقرة الآية 264].
https://www.islam.ms/ar/?p=808
أنواع فرقة الفسخ
الطلاق إمّا جائز سنّي وهو ما خلا عن الندم واستعقب الشروع في العدّة وكان بعد الدخول وهي ممن عدّتها بالأقراء وكان في طهر لم يطأها فيه ولا في حيض قبله، قال الله تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ [1]﴾ [سورة الطلاق] أي في قُبُل عدتِهنَّ أي طلاقًا يستعقب العدّة
https://www.islam.ms/ar/?p=703

