تفسير سورة يس آية 26. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة البقرة آية 260
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 260
https://www.islam.ms/ar/?p=1117
تفسير سورة البقرة آية 261
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 261
https://www.islam.ms/ar/?p=1118
تفسير سورة البقرة آية 262
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 262
https://www.islam.ms/ar/?p=1119
تفسير سورة البقرة آية 263 - 264
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 263 - 264
https://www.islam.ms/ar/?p=1120
تفسير سورة البقرة آية 265
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 265
https://www.islam.ms/ar/?p=1121
تفسير سورة البقرة آية 266
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 266
https://www.islam.ms/ar/?p=1122
تفسير سورة البقرة آية 267
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 267
https://www.islam.ms/ar/?p=1123
تفسير سورة البقرة آية 268
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 268
https://www.islam.ms/ar/?p=1124
تفسير سورة البقرة آية 269
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 269
https://www.islam.ms/ar/?p=1125
تفسير وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ
وقوله: ﴿ إنَّ اللّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَما أنْتَ بِـمُسْمِعٍ مَنْ فِـي القُبُورِ ﴾ يقول تعالـى ذكره: كما لا يقدر أن يسمع من فـي القبور كتاب الله، فـيهديهم به إلـى سبـيـل الرشاد، فكذلك لا يقدر أن ينفع بـمواعظ الله، وبـيان حُججه، من كان ميت القلب من أحياء عبـاده، عن معرفة الله، وفهم كتابه وتنزيـله، وواضح حججه، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿ إنَّ اللّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَما أنْتَ بِـمُسْمِعٍ مَنْ فِـي القُبُورِ ﴾ كذلك الكافر لا يسمع، ولا ينتفع بـما يسمع.
https://www.islam.ms/ar/?p=167
يَحرمُ المَنُّ بالصدقةِ
مِنْ مَعاصِي القلب التي هي منَ الكبائر المنُّ بالصَّدقة وهو أن يُعدِّدَ نِعمتَه على ءاخذها كأن يقولَ لهُ ألم أفْعَلْ لك كذا وكذا حتى يكسِرَ قلبَه أو يَذكرَها لِمَنْ لا يُحِبُّ الآخِذُ اطّلاعَه عليها وهو يُحبِطُ الثّوابَ ويُبطِلُهُ قالَ الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأَذَى ﴾[سورة البقرة الآية 264].
https://www.islam.ms/ar/?p=808
تفسير سورة البقرة آية 26
لما ذَكَر اللهُ تَعالى الذُّبَابَ والعَنكَبُوتَ في كِتَابِه وضَرَبَ بهِ مَثَلًا ضَحِكَتِ اليَهُودُ وقَالُوا مَا يُشبِهُ هَذا كَلامَ اللهِ فَنزَلَ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً} أيْ لا يَترُكُ ضَرْبَ الَمَثَلِ بالبَعُوضَةِ تَركَ مَن يَستَحِي أنْ يَتمَثَّلَ بِها لِحَقَارَتِها. (العبَادُ تَركوا ضَرْبَ المثَلِ بها نَظَرًا لحَقَارَتها اللهُ لا يَستَحِي كاستِحيَاءِ هؤلاء)
https://www.islam.ms/ar/?p=452

