تفسير سورة يونس آية 32. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

قصة النبي يونس عليه الصلاة والسلام

لا يجوز أن يُعتقد أن نبي الله يونس عليه السلام ذهب مُغاضبًا لربه هذا كفر وضلال ولا يجوزُ في حق أنبياء الله الذين عصمهم الله وجعلهم هُداةً مهتدين عارفين بربهم، فمن نسب إلى يونس عليه السلام أنه ذهب مغاضبًا لله فقد افترى على نبي الله ونسب إليه الجهل بالله والكفر به وهذا يستحيل على الأنبياء لأنهم معصومون من الكفر والكبائر وصغائر الخسة قبل النبوة وبعدها

إثبات أنّ أهل الكبائر من المسلمين لا يخلّدون في النّار

قال الإمام أبو جعفر الطّحاوي (321 هـ): " ولا نُكفّر أحَدًا مِن أهلِ القِبلة بذَنبٍ ما لم يستَحِلَّه " يقول لمجرّد أنّ مسلمًا أَذنَب ذنبًا كبيرًا أو صغيرًا لا نكفّره بل نقولُ مؤمِن مسلم، ما لم يَستحلّه أي ما لم يعتَقد أن ذلكَ الذّنب حلال، أمّا إذا اعتقد أن ذلك الذنبَ حلال فنكفّره لأنّه كذّب اللهَ ورسولَه باستِحلاله، أمّا بفعلِه لا يكون تكذيبًا لله ورسوله إنما يكون عصيان، نقولُ عصى الله ورسولَه لا نقولُ كذّبَ اللهَ ورسولَه.

تفسير سورة يونس آية 1

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 1

تفسير سورة يونس آية 2

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 2

تفسير سورة يونس آية 3

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 3

تفسير سورة يونس آية 4

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 4

تفسير سورة يونس آية 5

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 5

تفسير سورة يونس آية 6

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 6

تفسير سورة يونس آية 7

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 7

تفسير سورة يونس آية 8

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 8

تفسير سورة يونس آية 9

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 9

تفسير سورة يونس آية 10

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 10