تفسير سورة يونس آية 62. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

قصة النبي يونس عليه الصلاة والسلام

لا يجوز أن يُعتقد أن نبي الله يونس عليه السلام ذهب مُغاضبًا لربه هذا كفر وضلال ولا يجوزُ في حق أنبياء الله الذين عصمهم الله وجعلهم هُداةً مهتدين عارفين بربهم، فمن نسب إلى يونس عليه السلام أنه ذهب مغاضبًا لله فقد افترى على نبي الله ونسب إليه الجهل بالله والكفر به وهذا يستحيل على الأنبياء لأنهم معصومون من الكفر والكبائر وصغائر الخسة قبل النبوة وبعدها

أقوال العُلماءِ: الله موجود بلا كيف ولا مكان

قال بابن عساكر (620 هـ) عن الله تعالى: " موجودٌ قبل الخَلْق، ليس له قَبْلٌ ولا بَعْدٌ، ولا فوقٌ ولا تحتٌ، ولا يمينٌ ولا شمالٌ، ولا أمامٌ ولا خَلْفٌ، ولا كُلّ ولا بعضٌ، ولا يقال متى كان، ولا أين كان ولا كيف، كان ولا مكان، كوَّن الأكوان، ودبَّر الزمان، ولا يتقيد بالزمان، ولا يتخصص بالـمكان "

تفسير سورة يونس آية 1

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 1

تفسير سورة يونس آية 2

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 2

تفسير سورة يونس آية 3

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 3

تفسير سورة يونس آية 4

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 4

تفسير سورة يونس آية 5

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 5

تفسير سورة يونس آية 6

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 6

تفسير سورة يونس آية 7

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 7

تفسير سورة يونس آية 8

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 8

تفسير سورة يونس آية 9

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 9

تفسير سورة يونس آية 10

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 10