تفسير سورة يونس آية 71. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

قصة النبي يونس عليه الصلاة والسلام

لا يجوز أن يُعتقد أن نبي الله يونس عليه السلام ذهب مُغاضبًا لربه هذا كفر وضلال ولا يجوزُ في حق أنبياء الله الذين عصمهم الله وجعلهم هُداةً مهتدين عارفين بربهم، فمن نسب إلى يونس عليه السلام أنه ذهب مغاضبًا لله فقد افترى على نبي الله ونسب إليه الجهل بالله والكفر به وهذا يستحيل على الأنبياء لأنهم معصومون من الكفر والكبائر وصغائر الخسة قبل النبوة وبعدها

أقوال علماء أهل السنة في إثبات رؤية الله عز وجل في الآخرة بالأبصار

قال النسفي (710هـ) في تفسيره: { وُجُوهٌ } هي وجوه المؤمنين { يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } حسنة ناعمة { إِلَىٰ رَبّهَا نَاظِرَةٌ } بلا كيفية ولا جهة ولا ثبوت مسافة. وحمل النظر على الانتظار لأمر ربها أو لثوابه لا يصح لأنه يقال: نظرت فيه أي تفكرت، ونظرته انتظرته، ولا يعدى بـ «إلى» إلا بمعنى الرؤية مع أنه لا يليق الانتظار في دار القرار.

تفسير سورة يونس آية 1

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 1

تفسير سورة يونس آية 2

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 2

تفسير سورة يونس آية 3

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 3

تفسير سورة يونس آية 4

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 4

تفسير سورة يونس آية 5

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 5

تفسير سورة يونس آية 6

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 6

تفسير سورة يونس آية 7

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 7

تفسير سورة يونس آية 8

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 8

تفسير سورة يونس آية 9

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 9

تفسير سورة يونس آية 10

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يونس آية 10