تفسير سورة البقرة آية 140 141. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة البقرة آية 11
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 11
https://www.islam.ms/ar/?p=900
تفسير سورة البقرة آية 10
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 10
https://www.islam.ms/ar/?p=899
تفسير سورة البقرة آية 12
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 12
https://www.islam.ms/ar/?p=901
تفسير سورة البقرة آية 15
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 15
https://www.islam.ms/ar/?p=904
تفسير سورة البقرة آية 16
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 16
https://www.islam.ms/ar/?p=905
تفسير سورة البقرة آية 19
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ ثَنّى اللهُ سُبحَانَهُ وتَعَالى في شَأنِهم بتَمثِيلٍ آخَرَ لزِيَادَةِ الكَشْفِ والإيضَاح. وشَبَّهَ الْمُنَافِقَ في التّمثِيلِ الأوَّلِ بالْمُستَوقِدِ نَارًا وإظْهَارِه الإيمانَ بالإضَاءَةِ وانقِطَاعِ انتِفَاعِه بانطفَاءِ النّار ، وهنَا شَبَّهَ دِينَ الإسلام بالصَّيّبِ لأنّ القُلُوبَ تَحيَا بهِ حَياةَ الأرضِ بالمطَر ، ومَا يتَعَلَّقُ بهِ مِن شَبَهِ الكُفّارِ بالظُّلُمَاتِ ، ومَا فِيهِ مِنَ الوَعْدِ والوَعِيدِ بالرَّعْدِ والبَرْق ، ومَا يُصِيبُهُم منَ الأفزاع والبَلايا مِن جِهَةِ أهلِ الإسلامِ بالصَّوَاعِقِ.
https://www.islam.ms/ar/?p=447
تفسير سورة البقرة آية 18
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 18
https://www.islam.ms/ar/?p=907
تفسير سورة البقرة آية 19
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 19
https://www.islam.ms/ar/?p=908
تفسير سورة البقرة آية 41
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 41
https://www.islam.ms/ar/?p=928
تفسير سورة البقرة آية 17
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 17
https://www.islam.ms/ar/?p=906
تفسير سورة البقرة آية 145 - 146
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 145 - 146
https://www.islam.ms/ar/?p=1017
تفسير سورة البقرة آية 144 - 145
{ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَآءِ } تَرَدُّدَ وَجْهِكَ وتَصَرُّفَ نَظَرِكَ في جِهَةِ السّمَاءِ. وكانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَوقَّعُ مِن رَبِّه أنْ يُحَوّلَهُ إلى الكَعبَةِ مُوَافَقَةً لإبراهيمَ ومُخَالَفةً لِليَهُودِ ، ولأنّها أدْعَى لِلعَربِ إلى الإيمانِ لأنّها مَفْخَرتُهم ومَزَارُهُم ومَطَافُهُم.{ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ } فَلَنُعطِيَنَّكَ ولَنُمَكِّنَنَّكَ مِنَ استِقبَالِها، مِن قَولِكَ وَلَّيْتُه كَذا إذَا جَعَلتَه والِيًا لهُ ، أو فَلَنَجْعَلَنَّكَ تَلِي سِمْتَها دُونَ سِمْتِ بَيتِ المقدِس. { قِبْلَةً تَرْضَـاهَا } تُحِبُّها وتَمِيلُ إلَيهَا لأَغْرَاضِكَ الصَّحِيحَةِ التي أَضْمَرتَها ووَافَقَتْ مَشِيئَةَ اللهِ وحِكْمَتَهُ.
https://www.islam.ms/ar/?p=537

