تفسير سورة الكهف آية 21. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة الكهف آية 101

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 101

تفسير سورة الكهف آية 102

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 102

تفسير سورة الكهف آية 103

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 103

تفسير سورة الكهف آية 104

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 104

تفسير سورة الكهف آية 105

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 105

تفسير سورة الكهف آية 106

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 106

تفسير سورة الكهف آية 107

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 107

تفسير سورة الكهف آية 108

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 108

تفسير سورة الكهف آية 109

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 109

تفسير سورة الكهف آية 110

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 110

تفسير سورة الكهف آية 98

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 98

معنى الآية وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ

قولُ اللهِ تَعَالى "والفتنةُ أشدُّ من القتلِ"[سورة البقرة/191] وقوله: "والفتنةُ أكبرُ من القتلِ" [سورة البقرة/217] معناه الشِّرْكُ أشدُّ من القتلِ، وليس معناهُ أنَّ مُجَرَّدَ الإفسادِ بينَ اثنينِ أشدُّ من قتلِ المسلمِ ظلمًا، ليس هذا معناه ،بلِ الذي يعتقدُ ذلكَ يكون قد كذَّبَ الشريعةَ لأنه معلومٌ من الدِّينِ عند الخَاصَّةِ والعَامَّةِ أنه لا شيءَ أكبرُ ذنبًا من قتلِ المسلمِ ظلمًا إلا الكفرُ. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم : "لَزَوَالُ الدُّنيا أَهْوَنُ عندَ الله من قتلِ رَجُلٍ مسلم". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ في (سننه)