تفسير سورة يوسف آية 111. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة يوسف آية 102

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يوسف آية 102

تفسير سورة يوسف آية 103

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يوسف آية 103

تفسير سورة يوسف آية 104

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يوسف آية 104

تفسير سورة يوسف آية 105

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يوسف آية 105

تفسير سورة يوسف آية 106

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يوسف آية 106

تفسير سورة يوسف آية 107

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يوسف آية 107

تفسير سورة يوسف آية 108

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يوسف آية 108

تفسير سورة يوسف آية 109

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يوسف آية 109

تفسير سورة يوسف آية 110

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يوسف آية 110

تفسير سورة البقرة من آية 111 إلى 113

والضَّمِيرُ في {وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَـارَى} لأهلِ الكِتَابِ مِنَ اليَهُودِ والنّصَارَى أي وقَالَتِ اليَهُودُ : لن يَدخُلَ الجنّةَ إلا مَن كَانَ هُودًا ، وقَالَتِ النّصَارَى : لَن يَدخُلَ الجَنّةَ إلا مَن كَانَ نَصَارَى ، فَلَفَّ بَينَ القَولَينِ ثِقَةً بأنَّ السّامِعَ يَرُدُّ إلى كُلِّ فَرِيقٍ قَولَه ، وأَمْنًا مِنَ الإلْبَاسِ لِمَا عُلِمَ مِنَ التّعَادِي بَينَ الفَرِيقَينِ وتَضلِيلِ كُلِّ واحِدٍ مِنهُمَا صَاحِبَه ، أَلا تَرَى إلى قَولِه تَعالى : { وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَـارَى عَلَى شَىْءٍ وَقَالَتِ النَّصَـارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَىْءٍ } وهُودٌ جَمعُ هَائِدٍ

بطلان تقسيم التوحيد إلى ربوبية وألوهية | رد أهل السنة على الوهابية

يبين بطلان تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام (ربوبية وألوهية وأسماء وصفات)، وهو تقسيم مبتدع لم يقل به السلف ولا الأئمة، ورد عليه علماء أهل السنة الأشاعرة والماتريدية، مع أقوال الإمام ابن الحداد القيرواني، والإمام يوسف الدجوي الأزهري، وبيان موقف الأزهر الشريف من هذه البدعة.

قصة النبي إسحاق عليه الصلاة والسلام

ذكر الله تعالى عبده إسحاق بالصفات الحميدة وجعله نبيًا ورسولًا، وبرأه من كل ما نسبه إليه الجاهلون، وأمر الله قومه بالإيمان به كغيره من الأنبياء والرسل، وقد مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم نبي الله إسحاق وأثنى عليه عندما قال: “إنَّ الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم“.