تفسير سورة البقرة آية 22. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الإسراء آية 25
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الإسراء آية 25
https://www.islam.ms/ar/?p=2884
تفسير سورة الصافات آية 24
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 24
https://www.islam.ms/ar/?p=4618
تفسير سورة الإسراء آية 20
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الإسراء آية 20
https://www.islam.ms/ar/?p=7049
تفسير سورة الصافات آية 23
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 23
https://www.islam.ms/ar/?p=4617
تفسير سورة العاديات آية 2
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة العاديات آية 2
https://www.islam.ms/ar/?p=6884
تفسير سورة الواقعة آية 26
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الواقعة آية 26
https://www.islam.ms/ar/?p=5783
تفسير سورة الواقعة آية 27
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الواقعة آية 27
https://www.islam.ms/ar/?p=5784
تفسير سورة الواقعة آية 28
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الواقعة آية 28
https://www.islam.ms/ar/?p=5785
تفسير سورة الواقعة آية 29
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الواقعة آية 29
https://www.islam.ms/ar/?p=5786
تفسير سورة البقرة من آية 107 إلى 110
{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَـاوَاتِ وَالأرْضِ} فهوَ يَملِكُ أُمُورَكُم ويُدَبّرُها وهوَ أَعلَمُ بِما يتَعَبَّدُكُم بهِ مِن نَاسِخٍ أو مَنسُوخٍ. {وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ} يَلِيْ أَمْرَكُم {وَلا نَصِيرٍ} [البقرة : 107] نَاصِرٍ يَمنَعُكُم مِنَ العَذَاب
https://www.islam.ms/ar/?p=524
تفسير سورة البقرة من آية 99 إلى 101
{وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99)} المتَمَرّدُونَ منَ الكَفَرَةِ، واللّامُ للجِنْسِ والأحسَنُ أنْ تَكُونَ إشَارَةً إلى أَهلِ الكِتَاب.
https://www.islam.ms/ar/?p=519
تفسير سورة البقرة من آية 117 إلى 120
{وَإِذَا قَضَى أَمْرًا} أي حَكَمَ أو قَدَّرَ {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [البقرة : 117] هوَ مِن " كَانَ " التَّامّةِ أيْ احْدُثْ فيَحْدُثْ ، وهَذا مجَازٌ عن سُرعَةِ التَّكوِينِ وتَمثِيلٌ ولا قَولَ ثَمَّ. وإنّما المعنى أنّ مَا قَضَاهُ مِنَ الأُمُورِ وأَرادَ كَوْنَهُ فَإنّما يتَكَوَّنُ ويَدخُلُ تَحتَ الوجُودِ مِن غَيرِ امْتِنَاعٍ ولا تَوقُّفٍ كَمَا أنّ المأمُورَ الْمُطِيعَ الذي يُؤمَرُ فيَمْتَثِلُ لا يَتَوقَّفُ ولا يَمتَنِعُ ولا يَكُونُ مِنهُ إبَاءٌ. وأَكَّدَ بهذا استِبْعَادَ الوِلادَةِ لأنّ مَن كانَ بهذِه الصِّفَةِ مِنَ القُدرَةِ كَانَت صِفاتُه مُبَايِنَةٌ لِصِفَاتِ الأجسَام فأَنَّى يُتَصَوَّرُ التَّوَالُدُ ثَمَّ.
https://www.islam.ms/ar/?p=527

