تفسير سورة الليل آية 2. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الشعراء آية 218
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 218
https://www.islam.ms/ar/?p=3972
تفسير سورة الشعراء آية 219
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 219
https://www.islam.ms/ar/?p=3973
تفسير سورة الشعراء آية 220
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 220
https://www.islam.ms/ar/?p=3974
تفسير سورة الشعراء آية 221
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 221
https://www.islam.ms/ar/?p=3975
تفسير سورة الشعراء آية 222
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 222
https://www.islam.ms/ar/?p=3976
تفسير سورة الشعراء آية 223
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 223
https://www.islam.ms/ar/?p=3977
تفسير سورة الشعراء آية 224
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 224
https://www.islam.ms/ar/?p=3978
تفسير سورة الشعراء آية 225
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 225
https://www.islam.ms/ar/?p=3979
تفسير سورة الشعراء آية 226
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 226
https://www.islam.ms/ar/?p=3980
تفسير سورة الشعراء آية 227
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 227
https://www.islam.ms/ar/?p=3981
أدعية وأذكار الصباح والمساء عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم
الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ الْوَاحِدِ الْعَزِيزِ الْقَهَّارِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ وَعَلَى ءَالِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَخْيَارِ وَبَعْدُ فَهَذَا مُؤَلَّفٌ أُلِّفَ لِتَعْلِيمِ الْمُسْلِمِ مَا يَنْبَغِى قَوْلُهُ مِنْ بَعْضِ الأَذْكَارِ الْوَارِدَةِ عَنِ النَّبِىِّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ فَضْلَ الذِّكْرِ عَظِيمٌ فَقَدْ جَاءَ فِى الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ ءَايَاتٌ كَثِيرَةٌ تَحُثُّ عَلَيْهِ مِنْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَاذْكُرْ رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِىِّ وَالإِبْكَارِ﴾ [سُورَةَ ءَالِ عِمْرَانَ / 41]، ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [سُورَةَ الإِنْسَانِ / 25]، ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [سُورَةَ الأَحْزَابِ / 35] وَالأَحَادِيثُ فِى ذَلِكَ أَيْضًا كَثِيرَةٌ. وَإِنَّنَا نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ عَمَلَنَا هَذَا مَقْبُولًا إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ.
https://www.islam.ms/ar/?p=413
أقوال العلماء في شرح حديث النزول
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرحه على البخاري "وقال ابن العربي النزول راجع إلى أفعاله لا إلى ذاته بل ذلك عبارة عن مَلَكِه الذي ينزل بأمره ونهيه" ثم قال: "والحاصل أنه تأوله بوجهين : إما بأن المعنى ينزل أمره أو الملك بأمره، وإما بأنه استعارة بمعنى التلطف بالداعين والإجابة لهم ونحوه وحكى ابن فورك أن بعض المشايخ ضبطه بضم أوله على حذف المفعول أي يُنزِل ملَكا قال الحافظ ويقويه ما رواه النسائي من طريق الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد "أن الله يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا يقول هل من داع فيستجاب له" الحديث...
https://www.islam.ms/ar/?p=141

