الإسلام وقصص الأنبياء. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الأنبياء آية 104
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 104
https://www.islam.ms/ar/?p=3413
تفسير سورة الأنبياء آية 105
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 105
https://www.islam.ms/ar/?p=3414
تفسير سورة الأنبياء آية 106
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 106
https://www.islam.ms/ar/?p=3415
تفسير سورة الأنبياء آية 107
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 107
https://www.islam.ms/ar/?p=3416
تفسير سورة الأنبياء آية 108
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 108
https://www.islam.ms/ar/?p=3417
تفسير سورة الأنبياء آية 109
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 109
https://www.islam.ms/ar/?p=3418
تفسير سورة الأنبياء آية 110
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 110
https://www.islam.ms/ar/?p=3419
تفسير سورة الأنبياء آية 111
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 111
https://www.islam.ms/ar/?p=3420
تفسير سورة الأنبياء آية 112
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 112
https://www.islam.ms/ar/?p=3421
الحلف بغير الله، حكمه، وكفارة اليمين - خطبة الجمعة
خطبة جمعة عن تعظيم الأنبياء والملائكة، وبيان حكم الحلف بغير الله (كالنبي، الكعبة، أو القرآن)، مع تفصيل كفارة اليمين وشروط صحتها وفقًا لمذهب الإمامين الشافعي وأحمد.
https://www.islam.ms/ar/?p=7027
الإيمان بالقدر خَيْره وشرِّهِ. مشيئة الله لا تتغير
كل ما دخل في الوجود من خير و شر هو بتقدير الله الأزلي ، فالخير من أعمال العباد بتقدير الله و محبته ورضاه، والشر من أعمال العباد بتقدير الله و خلقه و علمه ولكن ليس بمحبته ولا برضاه. الله خالق الخير والشرّ لكنه يرضى الخير ولا يرضى الشرّ. الله تعالى خالق أفعال العباد ونيّاتهم ومشيئتهم شرّها وخيرها. قال الله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [سورة القمر ءاية 49].
https://www.islam.ms/ar/?p=4
صفات الله الواجب معرفتها. العقيدة الإسلامية السنية
قال علماء أهل السُّنّة : إنَّ الواجبَ العيني المفروضَ على كل مكلفٍ - أي البالغ العاقل - أن يعرفَ من صفاتِ الله ثلاثَ عشرةَ صفةً أي أن يعرفَ معانيها ، ولا يَجبُ عليه حِفظُ ألفاظها، وذلك لتكرر ذِكرها كثيرًا في القرآن والحديث إما لفظًا وإما معنىً وهي صفاتٌ أزليةٌ أبديةٌ باتفاق أهل الحق لا تُشبِهُ صفاتِ البشر. وهي: الوجودُ والوحدانيةُ والقدمُ (أي الأزلية) والبقاءُ وقِيامُهُ بِنفسه والقُدرة والإرادةُ والعلمُ والسمعُ والبصرُ والحياةُ والكلامُ وتَنَـزُّهُه عن المشابَهةِ للحادث.
https://www.islam.ms/ar/?p=10

