تفسير سورة النحل آية 20. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الشعراء آية 201
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 201
https://www.islam.ms/ar/?p=3955
تفسير سورة الشعراء آية 202
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 202
https://www.islam.ms/ar/?p=3956
تفسير سورة الشعراء آية 203
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 203
https://www.islam.ms/ar/?p=3957
تفسير سورة الشعراء آية 204
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 204
https://www.islam.ms/ar/?p=3958
تفسير سورة الشعراء آية 205
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 205
https://www.islam.ms/ar/?p=3959
تفسير سورة الشعراء آية 206
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 206
https://www.islam.ms/ar/?p=3960
تفسير سورة الشعراء آية 207
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 207
https://www.islam.ms/ar/?p=3961
تفسير سورة الشعراء آية 208
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 208
https://www.islam.ms/ar/?p=3962
تفسير سورة الشعراء آية 209
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 209
https://www.islam.ms/ar/?p=3963
صلاة عيد الفطر وعيد الأضحى 2026 \ 1447
صلاة العيد سنة مؤكدة، وهي ركعتان، ووقتها من طلوع الشمس إلى الزوال، ولكن الأحسن تأخيرها إلى أن ترتفع الشمس قدر رمح، أي بحسب رأي العين. وتسن الجماعة فيها، وتصح لو صلاها الشخص منفردًا ركعتين كركعتي سنة الصبح. ويسن في أول الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام سبع تكبيرات، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام، ويقول بين كل تكبيرتين: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر".
https://www.islam.ms/ar/?p=265
مجيء عذاب الكفار - شكر الله على نعمهِ - تفسير سورة النحل
﴿أَتَى أَمْرُ اللهِ﴾ أي هو بمنزِلَةِ الآتي الواقِع وإنْ كانَ مُنتَظَرًا لقُربِ وقوعِهِ ﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ وذلكَ أنهم كانوا يستَعجِلونَ ما وُعِدوا مِنْ قِيامِ السّاعَةِ ونزولِ العذابِ بِهم يومَ بَدرٍ استهزاءً وتكذيبًا بالوعدِ فقيلَ لَهم: ﴿أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ تبَرَّأ جلَّ وعزَّ عن أنْ يكونَ له شريكٌ وعن إشراكِهم.
https://www.islam.ms/ar/?p=563
نِعَمُ الله والتّفكرُ والاعتبار - تفسير سورة النحل
إنَّ اللهَ سبحانهُ وتعالى يَمتَنُّ على عبادِهِ بأنه أنزَلَ مِنَ السَّماءِ ما يشربونَه ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾ يعنِي الشَّجرَ الذي ترعَاهُ المواشي ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ أي ترعُون، مِنْ سامَتِ الماشيةُ إذا رَعَت فهي سائمة، أو هو مِنَ السَّومَةِ وهي العلامَة لأنها تؤثّرُ بالرَّعيِ علاماتٍ في الأرض. ﴿يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ ولَم يقُل كلَّ الثَّمراتِ لأنَّ كُلَّها لا تكونُ إلا في الجنَّةِ، وإنما أنبتَ في الأرضِ بعضٌ مِنْ كُلّها للتَّذكِرَةِ، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ فيستدلّونَ بِها عليه وعلى قدرَتِهِ وحِكمتِهِ، والآيةُ: الدِّلالةُ الواضِحَة.
https://www.islam.ms/ar/?p=564

