كيفية التوبة من الذنوب. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة التوبة آية 123

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 123

تفسير سورة التوبة آية 124

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 124

تفسير سورة التوبة آية 125

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 125

تفسير سورة التوبة آية 126

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 126

تفسير سورة التوبة آية 127

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 127

تفسير سورة التوبة آية 128

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 128

تفسير سورة التوبة آية 129

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 129

تفسير سورة التوبة آية 7

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 7

تفسير سورة التوبة آية 29

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 29

تفسير سورة التوبة آية 117

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 117

فصل في كيفية الاستنجاء

يجب الاستنجاء من كل رطب خارج من السبيلين إلا المني، سواء كان معتادًا كالبول والغائط، أو غير معتاد كالمذي والودي، فلو خرج الغائط يابسًا فلم يلوّث المخرج فلا يجب الاستنجاء منه. وأمّا البول فالتحرز منه أمره مهم وذلك لأن التلوث به أكثر ما يكون سببًا لعذاب القبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "استنزهوا من البول فإن عامّة عذاب القبر منه" رواه الترمذيّ.

بيان الواجبات القلبية: الإِيمانُ بالله وبما جَاءَ عنِ الله والإِيمانُ برسُولِ الله وبِمَا جَاءَ عنْ رسولِ الله

مِما يجبُ على المكلَّفِينَ مِنْ أعمالِ القُلوب الإِيمانَ بالله وهو أصلُ الواجباتِ أي الاعتقادَ الجازمَ بوجودهِ تَعالى على ما يليقُ به وهو إثباتُ وجودِه بلا كيفيّةٍ ولا كميّةٍ ولا مكانٍ. ووجوبُ هذا لِمَنْ بَلَغَتْهُ الدّعوةُ مِما اتُفِقَ علَيه بلا خلافٍ، ويَقرِنُ بذلكَ الإيمانَ بما جاءَ به سيدُنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم عن الله تَعالى منَ الإيمانِ بهِ أنه رسولُ الله والإِيمانِ بحقيَّة ما جاءَ به عن الله تعالى.