تفسير سورة التكوير آية 11. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الصافات آية 110
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 110
https://www.islam.ms/ar/?p=4700
تفسير سورة الصافات آية 111 - 112
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 111 - 112
https://www.islam.ms/ar/?p=4701
تفسير سورة الصافات آية 113
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 113
https://www.islam.ms/ar/?p=4702
تفسير سورة الصافات آية 114
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 114
https://www.islam.ms/ar/?p=4703
تفسير سورة الصافات آية 115
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 115
https://www.islam.ms/ar/?p=4704
تفسير سورة الصافات آية 116
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 116
https://www.islam.ms/ar/?p=4705
تفسير سورة الصافات آية 117
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 117
https://www.islam.ms/ar/?p=4706
تفسير سورة الصافات آية 118
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 118
https://www.islam.ms/ar/?p=4707
تفسير سورة الصافات آية 119
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 119
https://www.islam.ms/ar/?p=4708
تفسير سورة التوبة آية 117
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 117
https://www.islam.ms/ar/?p=7048
تفسير سورة الفجر
﴿وَالْفَجْرِ(1)﴾ قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ: هُوَ قَسَمٌ أَقْسَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَهُوَ انْفِجَارُ الصُّبْحِ مِنْ أُفُقِ الْمَشْرِقِ، وَقَدْ أَقْسَمَ تَعَالَى بِهِ كَمَا أَقْسَمَ بِالصُّبْحِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّس﴾ [سُورَةَ التَّكْوِير/18]، وَيُرَادُ بِالْفَجْرِ هُنَا الْجِنْسُ، أَيْ فَجْرِ كُلِّ يَوْمٍ.
https://www.islam.ms/ar/?p=380
تفسير سورة البقرة من آية 117 إلى 120
{وَإِذَا قَضَى أَمْرًا} أي حَكَمَ أو قَدَّرَ {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [البقرة : 117] هوَ مِن " كَانَ " التَّامّةِ أيْ احْدُثْ فيَحْدُثْ ، وهَذا مجَازٌ عن سُرعَةِ التَّكوِينِ وتَمثِيلٌ ولا قَولَ ثَمَّ. وإنّما المعنى أنّ مَا قَضَاهُ مِنَ الأُمُورِ وأَرادَ كَوْنَهُ فَإنّما يتَكَوَّنُ ويَدخُلُ تَحتَ الوجُودِ مِن غَيرِ امْتِنَاعٍ ولا تَوقُّفٍ كَمَا أنّ المأمُورَ الْمُطِيعَ الذي يُؤمَرُ فيَمْتَثِلُ لا يَتَوقَّفُ ولا يَمتَنِعُ ولا يَكُونُ مِنهُ إبَاءٌ. وأَكَّدَ بهذا استِبْعَادَ الوِلادَةِ لأنّ مَن كانَ بهذِه الصِّفَةِ مِنَ القُدرَةِ كَانَت صِفاتُه مُبَايِنَةٌ لِصِفَاتِ الأجسَام فأَنَّى يُتَصَوَّرُ التَّوَالُدُ ثَمَّ.
https://www.islam.ms/ar/?p=527

