الإسلام دين جميع الأنبياء. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الأنبياء آية 104
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 104
https://www.islam.ms/ar/?p=3413
تفسير سورة الأنبياء آية 105
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 105
https://www.islam.ms/ar/?p=3414
تفسير سورة الأنبياء آية 106
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 106
https://www.islam.ms/ar/?p=3415
تفسير سورة الأنبياء آية 107
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 107
https://www.islam.ms/ar/?p=3416
تفسير سورة الأنبياء آية 108
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 108
https://www.islam.ms/ar/?p=3417
تفسير سورة الأنبياء آية 109
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 109
https://www.islam.ms/ar/?p=3418
تفسير سورة الأنبياء آية 110
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 110
https://www.islam.ms/ar/?p=3419
تفسير سورة الأنبياء آية 111
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 111
https://www.islam.ms/ar/?p=3420
تفسير سورة الأنبياء آية 112
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 112
https://www.islam.ms/ar/?p=3421
النبوة والرسالة. الفرق بين الرسول والنبي
الرسول من البشر هو النبي الذي أوحي إليه بشرع يشتمل على حكم جديد لم يكن في شرع الرسول الذي قبله كسيدنا محمد وعيسى وموسى فإن هؤلاء كل واحد منهم أنزل عليه حكم جديد. وأما النبيّ غير الرسول فهو من أوحي إليه باتباع شرع الرسول الذي كان قبله وأمر بتبليغ ذلك، ولم يوحَ إليه بشرع جديد، فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولاً.
https://www.islam.ms/ar/?p=162
صلاة الجنازة
ويجب على الكفاية تجهيز الميت المسلم : بغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه. أما الغسل فالواجب فيه تعميم جسده بشره وشعره بالماء المطهر مرة واحدة. وأما الكفن فأقلّه ما يستر جميع بدنه، لكن يستثنى رأس محرم بحج أو عمرة مات قبل التحلّل من الإحرام، فإنه لا يستر رأسه بل يترك مكشوفًا حتى يبعث يوم القيامة بصفته التي مات عليها بهيئة الإحرام ملبيًّا أي قائلًا : "لبيك اللّهم لبيك"، ويستثنى أيضًا وجه المرأة المحرمة.
https://www.islam.ms/ar/?p=250
خطبة الجمعة عن أحكام الجنازة وتجهيز وغسل الميت
غُسلِ الميتِ هو تعميمُ جسد الميت شعرِهِ وبَشَرِهِ، بالماءِ المطهِّرِ مَرَّةً واحدَةً وما زادَ على الغَسْلَةِ الواحدَةِ فهُوَ سُنَّةٌ، ومنَ السُّنَنِ أنْ يَبْدَأَ الغاسلُ بِغَسْلِ رأْسِهِ ثمَّ إفاضةِ الماءِ لِيَغْسِلَ شِقَّهُ الأَيْمَنَ ما أقْبَلَ مِنْهُ أيْ مِنْ جِهَةِ الوجْهِ، ثمَّ شِقَّهُ الأيْسَرَ ثمَّ شِقَّهُ الأيْمَنَ مِنْ خَلْفٍ ثمَّ شِقَّهُ الأَيْسَرَ مِنْ خَلْفٍ، هذا التَّرتيبُ أفضلُ. أما التكفين فهو تَكفينُ الميتِ بما يَسْتُرُ جَميعَ بَدَنِهِ لكنْ يُسْتَثْنَى رأْسُ مُحْرِمٍ بِحَجّ أو عُمْرَةٍ ماتَ قبلَ التَّحَلُّلِ مِنَ الإحرامِ
https://www.islam.ms/ar/?p=301

