بدعة تقسيم التوحيد. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

خطبة الجمعة عن التوبة إلى الله من الذنوب

التَّوْبَةُ معنَاها الرُّجوعُ وهيَ في الغالِبِ تكونُ منْ ذَنْبٍ سَبَقَ لِلْخَلاصِ مِنَ المؤاخَذَةِ بِهِ في الآخِرَةِ، وهيَ واجِبَةٌ فوْرًا مِنَ المعْصِيَةِ الكبيرَةِ وكذلِكَ مِنَ المَعْصِيَةِ الصَّغيرَةِ، التَّوْبَةُ هيَ النَّدَمُ أيِ التَّحَسُّرُ في القَلْبِ أَسَفًا على عَدَمِ رِعَايَةِ حقّ اللهِ عزَّ وجَلَّ، والإقْلاعُ عنِ الذَّنْبِ في الحالِ، أيْ تَرْكُ هذهِ المَعْصِيَةِ في الحالِ، والعَزْمُ على ألا يعودَ إليْها أيِ التَّصْميمُ المُؤَكَّدُ ألا يعودَ إلى هذِهِ المَعْصِيَةِ. وإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضَاهُ كَمَنْ تَرَكَ صِيامَ يَوْم مِنْ رَمَضَانَ بِلا عُذْرٍ شَرْعِيٍ يَقْضِيهِ بعدَ يومِ العيدِ مباشَرَةً، فإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضاهُ، أو تَبِعَةً لآدَمِيّ قَضاهُ أوِ اسْتَرْضاهُ

خطبة الجمعة عن جواز التوسل بالأنبياء والصالحين

الطلبُ منَ اللهِ لأنَّ الأنبياءَ والأولياءَ لا يخلقونَ مضرَّةً ولا مَنْفَعَةً، ولكنْ نحنُ نسألُ اللهَ بهمْ بجاههم رجاءَ تحقيقِ مطالبِنَا فنقولُ: اللهمَّ إنّي أسألُكَ بِجَاهِ رسولِ اللهِ أو بِحُرمةِ رسولِ اللهِ أنْ تقضيَ حاجَتي وتفرّجَ كَرْبي، والتوسُّلُ بالأنبياءِ والأولياءِ جائزٌ في حالِ حضرَتِهِمْ وفي حالِ غَيْبَتِهِمْ، ومُناداتُهُمْ جائزةٌ في حالِ غَيْبَتِهِم وفي حالِ حضرتِهِمْ كما دَلَّتْ على ذلكَ الأدلَّةُ الشرعيَّةُ.

تفسير سورة الجمعة آية 4

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 4

تفسير سورة الجمعة آية 3

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 3

تفسير سورة الجمعة آية 2

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 2

تفسير سورة الجمعة آية 1

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 1

تفسير سورة الحديد آية 9

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحديد آية 9

تفسير سورة الحديد آية 8

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحديد آية 8

تفسير سورة الحديد آية 6

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحديد آية 6

تفسير سورة الحديد آية 7

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحديد آية 7

تفسير سورة الجمعة آية 5

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 5

تفسير سورة التكوير آية 3

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التكوير آية 3

❮ ❯