تفسير سورة القيامة آية 11. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة الشعراء آية 119

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 119

تفسير سورة الصافات آية 110

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 110

تفسير سورة الصافات آية 111 - 112

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 111 - 112

تفسير سورة الصافات آية 113

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 113

تفسير سورة الصافات آية 114

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 114

تفسير سورة الصافات آية 115

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 115

تفسير سورة الصافات آية 116

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 116

تفسير سورة الصافات آية 117

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 117

تفسير سورة الصافات آية 118

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 118

تفسير سورة الصافات آية 119

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 119

تفسير سورة التوبة آية 117

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 117

قصة نبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام - 2

اختار الله تبارك وتعالى إبراهيم عليه السلام وجعله نبيًا ورسولًا واصطفاه لهداية قومه، ودعوتهم إلى دين الإسلام، وتوحيد الله وترك عبادة الكواكب والأصنام التي لا تخلق شيئًا ولا تستحق العبادة، لأن الذي يستحق العبادة وحده هو الله تبارك وتعالى خالق كل شيء. وقد كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام كغيره من الأنبياء منذ صغره ونشأته مسلمًا مؤمنًا عارفًا بربه معتقدًا عقيدة التوحيد منزهًا ربه عن مشابهة المخلوقات، ومدركًا أن هذه الأصنام التي يعبدها قومه لا تغني عنهم من الله شيئًا، وأنها لا تضر ولا تنفع لأن الضار والنافع على الحقيقة هو الله تعالى وحده. يقول الله تبارك وتعالى في حق إبراهيم: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} سورة ءال عمران، وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ} سورة الأنبياء.