تفسير سورة المائدة آية 14. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة الشعراء آية 149

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 149

تفسير سورة الصافات آية 140

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 140

تفسير سورة الصافات آية 141

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 141

تفسير سورة الصافات آية 142

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 142

تفسير سورة الصافات آية 143

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 143

تفسير سورة الصافات آية 144

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 144

تفسير سورة الصافات آية 145

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 145

تفسير سورة الصافات آية 146

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 146

تفسير سورة الصافات آية 147

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 147

تفسير سورة الصافات آية 148

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 148

تفسير سورة الصافات آية 149

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 149

قصة نبي عيسى المسيح عليه الصلاة والسلام - 1

أرسل الله تبارك وتعالى عيسى إلى بني إسرائيل يدعوهم لدين الإسلام وعلّمه التوراة وأنزل عليه كتابًا سماويًا وهو الإنجيل الذي فيه دعوة إلى الإيمان بالله الواحد الأحد خالق كل شئ وإلى الإيمان بأن عيسى عبد الله ورسوله، وفيه بيان أحكام شريعته، وفيه البشارة بنبيّ ءاخر الزمان وهو سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وفيه أيضًا تحريم الربا وكل ضار للعقل أو البدن وأكل لحم الخنزير، وفيه الأمر بالصلاة والصيام وغير ذلك من أمور الدين، وكان أصل دعوته شيئين إفرادُ الله بالعبادة والإيمان به أنه نبيّه، ولم يسم نفسه ابنًا لله ولا سمى الله أبًا له وإنما المذاهب الثلاثة التي هي أصول اختلاف النصارى في عيسى عليه السلام هي من تأليف بولس، وكانت أوّل كلمة أنطقه الله تعالى بها وهو في المهد: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ} ءاية 30، حيث اعترف بالعبوديّة لله تعالى وحده ربّ كلّ شئ وخالق كلّ شئ.