تفسير سورة البقرة آية 254. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة البقرة آية 143
{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَـاكُمْ } ومِثلَ ذلكَ الجَعْلِ العَجِيبِ جَعَلْنَاكُم، { أُمَّةً وَسَطًا } خِيَارًا. وقِيلَ : لِلخِيَارِ وَسَطٌ لأنّ الأطرَافَ يتَسَارَعُ إلَيها الخَلَلُ والأوسَاطُ مَحمِيَّةٌ أيْ كَمَا جَعَلْتُ قِبلَتَكُم خَيرَ القِبَلِ جَعَلتُكُم خَيرَ الأُمَم ، (وعِلَّةُ الجَعْلِ أيْ لِتَعلَمُوا بالتَّأَمُّلِ فِيمَا نُصِبَ لَكُم مِنَ الحُجَجِ وأَنزَلَ علَيكُم مِنَ الكِتَابِ أنّهُ تَعالى مَا بَخِلَ على أحَدٍ ومَا ظَلَم بَل أَوْضَحَ السُّبُلَ وأَرسَلَ الرُّسُلَ فبَلَّغُوا ونَصَحُوا ولَكنّ الذينَ كَفَرُوا حمَلَهُمُ الشّقَاءُ على اتّبَاع الشّهَواتِ والإعراضِ عن الآياتِ فتَشهَدُونَ بذَلكَ على مُعَاصِرِيْكُم وعلى الذينَ قَبْلَكُم وبَعْدَكُم. اه.)
https://www.islam.ms/ar/?p=536
تفسير سورة البقرة آية 105
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 105
https://www.islam.ms/ar/?p=982
تفسير سورة البقرة آية 104
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 104
https://www.islam.ms/ar/?p=981
تفسير سورة البقرة آية 103
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 103
https://www.islam.ms/ar/?p=980
تفسير سورة البقرة آية 189
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 189
https://www.islam.ms/ar/?p=1050
تفسير سورة البقرة آية 101
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 101
https://www.islam.ms/ar/?p=978
تفسير سورة البقرة آية 144
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 144
https://www.islam.ms/ar/?p=1016
تفسير سورة البقرة آية 111
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 111
https://www.islam.ms/ar/?p=986
تفسير سورة البقرة آية 181
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 181
https://www.islam.ms/ar/?p=1042
تفسير سورة البقرة آية 118
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 118
https://www.islam.ms/ar/?p=993
تفسير سورة البقرة آية 112
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 112
https://www.islam.ms/ar/?p=987
تفسير سورة البقرة آية 102
{وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ} أيْ نَبَذَ اليَهُودُ كِتَابَ اللهِ واتَّبَعُوا كُتُبَ السِّحْرِ والشَّعْوَذَةِ التي كانَت تَقرَؤهَا {عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَـانَ} أيْ على عَهدِ مُلكِه في زَمَانِه ، وذلكَ أنّ الشّيَاطِينَ كَانُوا يَسْتَرِقُونَ السَّمْعَ ثم يَضُمُّونَ إلى مَا سَمِعُوا أَكَاذِيبَ يُلَفّقُونَها ويُلقُونَها إلى الكَهَنَةِ وقَدْ دَوّنُوهَا في كتُبٍ يَقرَأُونَها ويُعَلّمُونَها النّاسَ ، وفَشَا ذلكَ في زَمَنِ سُلَيمَانَ علَيهِ السّلامُ حَتى قَالُوا : إنّ الجِنَّ تَعْلَمُ الغَيبَ وكَانُوا يَقُولُونَ هَذا عِلْمُ سُلَيمَانَ ومَا تَمّ لِسُلَيمَانَ مُلكُهُ إلا بهذا العِلْم وبِهِ سَخَّرَ الجِنَّ والإنسَ والرِّيحَ.
https://www.islam.ms/ar/?p=520

