تفسير سورة العنكبوت آية 38. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة النحل آية 107
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 107
https://www.islam.ms/ar/?p=2841
تفسير سورة النحل آية 108
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 108
https://www.islam.ms/ar/?p=2842
تفسير سورة الشعراء آية 7
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 7
https://www.islam.ms/ar/?p=3763
تفسير سورة المدثر آية 44
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المدثر آية 44
https://www.islam.ms/ar/?p=6308
تفسير سورة المدثر آية 45
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المدثر آية 45
https://www.islam.ms/ar/?p=6309
تفسير سورة المدثر آية 46
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المدثر آية 46
https://www.islam.ms/ar/?p=6310
تفسير سورة المدثر آية 56
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المدثر آية 56
https://www.islam.ms/ar/?p=6320
تفسير سورة القيامة آية 1
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القيامة آية 1
https://www.islam.ms/ar/?p=6321
تفسير سورة القيامة آية 2
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القيامة آية 2
https://www.islam.ms/ar/?p=6322
تفسير سورة البقرة آية 143
{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَـاكُمْ } ومِثلَ ذلكَ الجَعْلِ العَجِيبِ جَعَلْنَاكُم، { أُمَّةً وَسَطًا } خِيَارًا. وقِيلَ : لِلخِيَارِ وَسَطٌ لأنّ الأطرَافَ يتَسَارَعُ إلَيها الخَلَلُ والأوسَاطُ مَحمِيَّةٌ أيْ كَمَا جَعَلْتُ قِبلَتَكُم خَيرَ القِبَلِ جَعَلتُكُم خَيرَ الأُمَم ، (وعِلَّةُ الجَعْلِ أيْ لِتَعلَمُوا بالتَّأَمُّلِ فِيمَا نُصِبَ لَكُم مِنَ الحُجَجِ وأَنزَلَ علَيكُم مِنَ الكِتَابِ أنّهُ تَعالى مَا بَخِلَ على أحَدٍ ومَا ظَلَم بَل أَوْضَحَ السُّبُلَ وأَرسَلَ الرُّسُلَ فبَلَّغُوا ونَصَحُوا ولَكنّ الذينَ كَفَرُوا حمَلَهُمُ الشّقَاءُ على اتّبَاع الشّهَواتِ والإعراضِ عن الآياتِ فتَشهَدُونَ بذَلكَ على مُعَاصِرِيْكُم وعلى الذينَ قَبْلَكُم وبَعْدَكُم. اه.)
https://www.islam.ms/ar/?p=536
تفسير سورة القيامة آية 4
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القيامة آية 4
https://www.islam.ms/ar/?p=6324
تفسير سورة البقرة آية 102
{وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ} أيْ نَبَذَ اليَهُودُ كِتَابَ اللهِ واتَّبَعُوا كُتُبَ السِّحْرِ والشَّعْوَذَةِ التي كانَت تَقرَؤهَا {عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَـانَ} أيْ على عَهدِ مُلكِه في زَمَانِه ، وذلكَ أنّ الشّيَاطِينَ كَانُوا يَسْتَرِقُونَ السَّمْعَ ثم يَضُمُّونَ إلى مَا سَمِعُوا أَكَاذِيبَ يُلَفّقُونَها ويُلقُونَها إلى الكَهَنَةِ وقَدْ دَوّنُوهَا في كتُبٍ يَقرَأُونَها ويُعَلّمُونَها النّاسَ ، وفَشَا ذلكَ في زَمَنِ سُلَيمَانَ علَيهِ السّلامُ حَتى قَالُوا : إنّ الجِنَّ تَعْلَمُ الغَيبَ وكَانُوا يَقُولُونَ هَذا عِلْمُ سُلَيمَانَ ومَا تَمّ لِسُلَيمَانَ مُلكُهُ إلا بهذا العِلْم وبِهِ سَخَّرَ الجِنَّ والإنسَ والرِّيحَ.
https://www.islam.ms/ar/?p=520

