إعجاز القرآن. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

توحيد الله. إيمان بالله

قَالَ اللهُ تَعَالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾ [سورة الشورى] أيْ أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لا يُشْبِهُ المخْلُوقَاتِ. فَكُلُّ مَا سِوى اللهِ مَخلُوقٌ (وَهُو جُملَةُ العَالَمِ). أمَّا اللهُ تَعَالَى فَهُوَ وَحْدَهُ الأزَلِيُّ الَّذِي لا ابْتِدَاءَ لَهُ وَكَذَلكَ صفَاتُهُ أزَلِيَّةٌ لا ابْتِدَاءَ لَهَا، وَصِفاتُ غَيْرِهِ مَخْلُوقَةٌ تَتَحوَّلُ مِنْ حَالٍ إلى حالٍ، أمَّا اللهُ تَعَالَى فَلا يَطْرَأ عَلَيْهِ تَحَوُّلٌ وَلا تَغَيُّرٌ، فَهُوَ تَعَالى يُغَيّرُ وَلا يَتَغَيَّرُ وَيُطَوّرُ وَلا يَتَطَوَّرُ.

الله خالق الداء والدواء

قال الله تعالى "هَل مِن خَالقٍ غَيرُ الله" وقال "وخلَق كُلَّ شَىء" وقال "قُل اللهُ خَالقُ كلّ شَىء وهو الواحِدُ القَهّار" وقال رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم "إنّ اللهَ صَانعُ كلّ صانِع وصَنعَتِه" رواه البخاري والحاكم والبيهقي. فعلِمنا أنّ الأسبابَ العاديّةَ ليسَت خَالقةً لشَىء مِن مُسبَّباتها بل اللهُ خالقُ الأسبابِ والمسَبَّبات.

الإخلاصُ

مِنْ أعمالِ القلُوب الواجبةِ الإخلاصَ وهو إخلاصُ النية من أن يقصد بها عند العمل الصالح محمَدةَ الناسِ والنّظرَ إليه بعَينِ الاحتِرام والتّعظيم والإجلالِ قالَ تعالى ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ [سورة الكهف الآية 110].

تفسير سورة إبراهيم آية 3

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 3

تفسير سورة إبراهيم آية 1

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 1

تفسير سورة إبراهيم آية 2

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 2

تفسير سورة إبراهيم آية 6

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 6

تفسير سورة إبراهيم آية 5

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 5

تفسير سورة إبراهيم آية 7

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 7

تفسير سورة إبراهيم آية 4

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 4

تفسير سورة إبراهيم آية 9

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 9

تفسير سورة إبراهيم آية 8

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 8

❮ ❯